اللواء عباس ابراهيم

أحد المشمولين بمرسوم التجنيس في كتاب الى اللواء ابراهيم: اسحبوا اسمي!

في محاولة يائسة لتبرير ما حصل في مرسوم التجنيس قام المدعو سامر فوز بالتوجه بكتاب الى اللواء عباس ابراهيم،مفاده: "نظراً لحالة الهجوم الإعلامي الذي تعرّض له مرسوم التجنيس الأخير ورغبة مني في الخروج من السجالات اللبنانية الداخلية وتجنباً لتشكيل ايّ احراج لأي جهة تبنّت حصولي على الجنسية اللبنانية معرفة منها انّ حاجتي للوثائق الرسمية اللبنانية سببه تجنب العوائق التي يتعرّض لها المستثمر الأجنبي ورغبة مني في توسيع الاستثمارات العقارية والفندقية في لبنان فقد قرّرت الإلتماس من حضرتكم سحب اسمي من جداول المشمولين بمرسوم التجنيس وذلك حرصاً على ما ذكرته سابقاً من استمرار العلاقة الطيبة ومصالح الأخوة والأصدقاء المتعرضين لهذا الهجوم الإعلامي". وبذلك يكون فوز قد أبلغ اللبنانيين بانهم فقدوا فرصة استثمار في لبنان، علما ان فرص الاستثمار تأتي من خلال خطط اقتصادية واضحة وليس فقط من خلال ما حصل في مرسوم التجنيس وفق الطريقة التي هرّب بها. فالقانون اللبناني واضح لجهة اعطاء الجنسية اللبنانية وهذه المحاولة تبدو بائسة وبرسم الرأي العام.

في الكواليس.. صيغ للحكومة الجديدة!

اشارت صحيفة "الأنباء "الكويتية الى "إن أهم العقبات التي ستقف في وجه تسريع ولادة الحكومة ستكون وزارة المال، إضافة الى تمثيل القوى والحصص والحقائب الأخرى وعلى رغم من (دوشة) الحملات الانتخابية، تدور في الكواليس وبين بعض القوى صيغ للحكومة الجديدة، بعضها يشير الى إسناد حقيبة وزارة الداخلية للطائفة الشيعية على أن يتولاها اللواء عباس ابراهيم، وكذلك أن تدخل السيدة ميراي عون الهاشم الى الحكومة وأن تتولى وزارة الخارجية بدلا من الوزير جبران باسيل، عملا بالقرار الحزبي القاضي بفصل النيابة عن الوزارة".

loading
popup closePierre