المخيمات الفلسطينية

هكذا تمّت تصفية حُجير

كشف مصدر فلسطيني أنّ تصفية الفلسطيني «محمود أحمد حُجير» في سوق الخُضار في مخيّم «عين الحلوة» أمس الأوّل، لم تكن عشوائيّة أو نتيجة إشكال فرديّ، إنّما عبارة عن عمليّة إغتيال مُنظّمة جرى التخطيط لها بدقّة، وتمّ تنفيذها من قبل قاتل مُحترف، إقترب من حُجير من الخلف وهو يُخفي وجهه بقناع، قبل أن يُطلق رصاصات قاتلة مُباشرة على رأس الضحيّة. وأضاف أنّ حُجير كان يُقيم في السابق في حيّ الطيري في المخيّم، قبل أن يقوم مُسلّحون ينتمون إلى جماعة «بلال بدر» بطرده هو وأفراد آخرين من عائلة «حُجير» من منازلهم بالقوّة، بحجّة أنّه مُقرّب من حركة «فتح» ويتعامل مع الأجهزة اللبنانيّة

أمام مطلوبي عين الحلوة...خيار أخير

لم يعد «عين الحلوة» ملاذاً آمناً للمطلوبين الذين يدورون في فلك «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة». يبحث هؤلاء عن مخرج من مركبٍ يرونه يغرق. وفيما ينشد معظمهم إدلب وجهة سفر، يرى آخرون في تركيا فرصة حياة جديدة، لكن دون خروجهم عقبات كثيرة. فهل يُسمح بخروجهم بتسوية، أم يُترك هؤلاء يتسللون إلى خارج المخيم ولبنان؟ ليس أمام مطلوبي عين الحلوة سوى الرحيل. الخروج من المخيم بات خيارهم الوحيد بعدما سُدّت في وجههم سُبُل التسوية. أما وجهتهم المنشودة، فبين إدلب وتركيا، إذ لم يعد الأفق مفتوحاً أمام حَمَلة مشروع هُزِم في العراق ويكاد يسقط في سوريا. الربيع السلفي استحال خريفاً اليوم، لتتساقط أوراق المشروع الذي هدَفَ إلى سيطرة الجماعات الجهادية على المنطقة.

Time line Adv
loading
popup closePopup Arabic