المخيمات الفلسطينية

أمام مطلوبي عين الحلوة...خيار أخير

لم يعد «عين الحلوة» ملاذاً آمناً للمطلوبين الذين يدورون في فلك «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة». يبحث هؤلاء عن مخرج من مركبٍ يرونه يغرق. وفيما ينشد معظمهم إدلب وجهة سفر، يرى آخرون في تركيا فرصة حياة جديدة، لكن دون خروجهم عقبات كثيرة. فهل يُسمح بخروجهم بتسوية، أم يُترك هؤلاء يتسللون إلى خارج المخيم ولبنان؟ ليس أمام مطلوبي عين الحلوة سوى الرحيل. الخروج من المخيم بات خيارهم الوحيد بعدما سُدّت في وجههم سُبُل التسوية. أما وجهتهم المنشودة، فبين إدلب وتركيا، إذ لم يعد الأفق مفتوحاً أمام حَمَلة مشروع هُزِم في العراق ويكاد يسقط في سوريا. الربيع السلفي استحال خريفاً اليوم، لتتساقط أوراق المشروع الذي هدَفَ إلى سيطرة الجماعات الجهادية على المنطقة.

loading