المخيمات الفلسطينية

عودة السوريين مُقابل توطين الفلسطينيين؟

يُجمِع المطّلعون على الشأن اللبناني أنّ طريقة معالجة ملفّ النزوح السوري لم ترقَ بعد إلى المستوى المطلوب، وكأنّ البلاد لا تعاني من أزمةٍ حقيقية قد تنفجر في أيّ وقتٍ من الأوقات. يشير المطّلعون على الملفّ إلى أنّ التقارير تؤكّد أنّ جزءاً كبيراً من ذرائع البقاء ساقطة، فالقِسم الأكبر من النازحين يبقى من أجل المساعدات والاستفادة من تقديمات الأمم المتحدة، وجزءٌ من الشباب هاربٌ من التجنيد الإجباري، فيما أرقام الولادات والتي تبقى مكتومة القيد مضخَّمة، لأنّ معظمهم يسجّلون أولادهم في سوريا عبر أقاربهم، وبالتالي فإنّ أمورَهم تسير طبيعياً.

Jobs
loading