المدارس

جهاز أمني يحقّق مع إحدى الجامعات الخاصة...والتعليم العالي يستنفر!

دعا وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده إلى عقد جلسة إستثنائية لمجلس التعليم العالي بهيئتيه السابقة والمنتخبة عند الساعة الأولى من بعد ظهر الإثنين المقبل في وزارة التربية ، وذلك للبحث في القضية المتعلقة بالتحقيقات الجارية مع إحدى الجامعات الخاصة من جانب أحد الأجهزة الأمنية.

المدارس الخاصة: السلسلة شمّاعة لأزمات مفتعلة

غدا قانون سلسلة الرواتب شماعة يعلّق عليها أصحاب المدارس الخاصة كل مشاكلهم الراهنة والمزمنة، ولم يعد يخفى على المعلمين ونقابتهم أنّ الأزمة الحالية المفتعلة، التي يذهب ضحيتها معلمون مصروفون، تصب في إطار تعديل القانون والطلب من الدولة تمويل الدرجات الست الاستثنائية. الرئيس السابق لنقابة المعلمين، نعمه محفوض، اعتبر في اتصال مع «الأخبار» أنّ الجو العام في البلد يصب في اتجاه تحميل حقوق المعلمين مسؤولية كل أزمات المدارس، وهذه سابقة خطيرة، «فلا مشكلة جمعية المقاصد مستجدة، ولا المدارس الكاثوليكية طبقت قانون السلسلة بكل مندرجاته، فغالبيتها لم تدفع مثلاً الدرجات الست، وبالتالي فإنّ جعل القانون الطربوش لكل القضايا حجة مرفوضة، ونحن لا نفهم كيف أن مدرسة تستطيع أن تزيد 600 ألف ليرة على قسط كل تلميذ وتعطي المعلمين جميع حقوقهم، ومدرسة مماثلة لها لجهة عدد التلامذة والجهاز التعليمي تفرض زيادة تصل إلى ألف دولار ولا تعطي المعلمين حقوقهم!».

الكتائب: نعمل على معالجة الملفات الحياتية الطارئة بظل غياب اركان السلطة بسبب السجالات

قال مصدر كتائبي مسؤول لـ«الجمهورية»: «إنّ الحزب ومسؤوليه لا يستمعون هذه الايام سوى الى أنينِ الناس الرازحين تحت وطأة الأزمات الاقتصادية الناجمة من صرفِ المعلمين وارتفاع الأقساط المدرسية وتهريب المنتجات الزراعية الأجنبية على حساب المزارع اللبناني، وارتفاع أسعار المحروقات، وإفلاس المؤسسات التجارية، وتراجعِ فرصِ العمل للشباب اللبناني، وتحذيرات الاقتصاديين من المسار الانحداري الذي تسلكه الدورة الاقتصادية». وأضاف: «هذه الصرخات يفترض أن تصمَّ آذان جميع المسؤولين خصوصاً أولئك المعنيين دستورياً وسياسياً بتشكيل الحكومة، وتدفع بهم الى الإسراع في الخروج من السجالات في اتّجاه الحلول السريعة والعِلمية والجذرية التي تُجنّب لبنانَ واللبنانيين الوقوع في المحظورات الاقتصادية والاجتماعية. وأسفَ المصدر «لكونِ أركان الحكم الذين يحذّرون من خطورة الاوضاع الاقتصادية يَكتفون بالحديث عن وجوب العمل السريع على معالجتها، في حين يتصرّفون بجدول أولويات لا علاقة له بهذه المعالجات». ولفتَ المصدر الى «أنّ البيت المركزي للحزب تحوّلَ منذ أيام خلايا عملٍ متخصصة على مدار الساعة بإشراف رئيس الحزب النائب سامي الجميّل مباشرةً لدرس الملفات الاجتماعية والاقتصادية الطارئة وسُبلِ المعالجة المطلوبة، ليتمكّن الحزب من القيام بدوره الوطني وتحمّلِ مسؤولياته تجاه اللبنانيين الذين يتطلّعون الى من يستمع لمعاناتهم ويعمل وفقاً لمسؤولياته على معالجتها».

loading