المستشفيات

بعد أزمة المدارس ... جاء دور المستشفيات؟

تواجه القطاعات كافة موجة من التغيرات والضغوطات، كان آخرها بدء تنفيذ الزيادة على القيمة المضافة لتصبح 11 في المئة، بالاضافة الى سلسلة من الضرائب والزيادات التي سبق أن أُقرّت وطالت جميع القطاعات وتركت أثرًا كبيرًا عليها. اليوم، يبدو ان رياح الأزمات وصلت الى القطاع الاستشفائي كشف نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ«الجمهورية» أن «الغلاء سيطال حتماً المستشفيات، سواء في المشتريات، أو غيرها من الامور». وتوقف عند التخوّف الاكبر وهو في موضوع زيادة الاجور والمطالبة في هذا الموضوع من قبل العديد من الاطراف، وقال «ان أجور الموظفين تشكل نحو 40 في المئة من دخل المستشفى، حيث أن كل 10 في المئة زيادة في الاجور، يرفع كلفة المستشفى بدوره 4 في المئة، وبالتالي اذا طبقت زيادة 30 في المئة، تسجل الكلفة على المستشفى ارتفاعا قدره 12 في المئة، مما سيحمّل المستشفيات اعباء اضافية».

loading