المستشفيات

هربوا من الموت فكانوا على موعد معه أمام المستشفيات

سوريون مرضى لجأوا الى لبنان هربا من جحيم الحرب والقصف والدمار في بلدهم حاملين معهم اوجاعهم، فكان لانتظارهم وجع اكبر. دخلوا الى لبنان نازحين بطريقة شرعية او عن طرقات التهريب خلسة، وكانوا يجهلون بأن صراعا طويلا وعذابات مريرة تنتظرهم في بلاد الارز.يقضون معظم اوقاتهم على ابواب المستشفيات وهم على موعد دائم مع الموت ، في كل لحظة بعد تخلي الجهات المانحة عن مسؤولياتها الصحية والانسانية تجاه اكثر من خمسين مريضاً ممن اوكلت لها مهمة رعايتهم في ظروف قاسية يعيشونها في اماكن نزوحهم في خيم متواضعة في منطقة البقاع، سواء عن عمد او عن غير عمد تُركوا لقدرهم يعانون لا يعرفون اين يتوقف ليلهم ومن اين يبدأ نهارهم وسواء عادت الامور لسبب مادي او لضعف في الامكانيات فالمستهدف بالدرجة الاولى هو الانسان الذي هو الحلقة الاضعف في لعبة الامم.

اعتصام لعاملي المستشفيات الحكومية الثلاثاء وإقفال عام بدءا من الخميس

طالبت الهيئة التأسيسية لنقابة "عاملي المستشفيات الحكومية" في لبنان بتطبيق القوانين، وعلى رأسها القانون 46 المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب، وأعلنت الاعتصام يوم الثلاثاء المقبل أمام وزارة الصحة العامة، والإقفال العام يومي الخميس والجمعة من الجاري. وجاء في بيان أصدرته مساء اليوم: "بعد مرور أسبوعين على الاعتصام في ساحة رياض الصلح لموظفي ما يقارب 30 مستشفى حكومي عامل على الأراضي اللبنانية، للمطالبة بتطبيق القانون رقم 46 المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب، بعد مضي ستة أشهر على صدوره، وبعد استفادة كل الإدارات العامة في لبنان منه، توقعنا أن يهب المسؤولون إلى الاهتمام والتواصل لحل مشكلاتنا، إلا أننا في الوقت نفسه لم نتفاجأ لعدم حصول ذلك كوننا نعيش هذا الواقع منذ زمن بعيد جدا، هذا الأمر الذي لا يمكن تفسيره أو ترجمته إلا بالاستخفاف الواضح بحالنا وبرقينا بوسائل احتجاجاتنا واعتصاماتنا الحضارية.

loading