المسيحيون

الراعي اختتم زيارته الى القاهرة بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر

اختتم البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى العاصمة المصرية القاهرة، بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنصرة القدس، الذي انعقد بين 17 و 18 الجاري بدعوة من شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب. وكانت للبطريرك الراعي مداخلة حول دور المؤسسات الدينية لاستعادة الوعي في قضية القدس. وفِي مطار القاهرة كان في وداع البطريرك الماروني سفير لبنان لدى مصر علي الحلبي وراعي أبرشية مصر والسودان المطران جورج شيحان وعدد من الكهنة. وكان البطريرك الراعي قام بجولة راعوية زار خلالها عددا من المراكز الكنسية، التقى فور وصوله قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في المقر البطريركي في العباسية، وكانت مناسبة لعرض الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط.

Advertise

هذا ما ستؤكد عليه القمة المسيحية - الإسلامية في بكركي

تتّجه الأنظار إلى بكركي ظهر اليوم، حيث تُعقد قمّة روحية إسلامية ـ مسيحية دفاعاً عن قضية القدس. وتقول أوساط سياسية لـ«الجمهورية»: «إنّ خطوة الكنيسة المارونية أمر لافت جداً، وإن لم يكن موقف بكركي جديداً على صعيد دعم القضية الفلسطينية والقدس بشكل خاص، لكن هذه المبادرة تعزّز اجواء الوحدة الوطنية، وأهمّيتُها تكمن في انّها تأتي ايضاً بعد زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى المملكة العربية السعودية اخيراً، وكشفَ فيها عن دور الكنيسة الانطاكية على الصعيد العربي». وتشير الاوساط الى «انّ هذه المبادرة التي قام بها البطريرك، بالتنسيق والتشاور مع كل قادة الكنائس المسيحية الكاثوليكية والارثوذكسية والمذاهب الاسلامية، لاقت ارتياحاً». وعلمت «الجمهورية» انّ البيان المزمع ان يصدر عن القمة «سيؤكد الثوابت الوطنية والمشرقية المعروفة عند المجتمعين، إضافة الى ثبات خيار القدس مدينة للدولة الفلسطينية، وأن تكون مراكز العبادة مفتوحة للجميع. كذلك، سيدعو البيان المجتمعَ الدولي الى الاهتمام بقضية القدس، والى ان يكون ما يحصل اليوم منطلقاً لإحياء مشروع سلام عادل وشامل يضع حدّاً لمأساة الفلسطينيين، سواء كانوا في الارض المحتلة ام في بلاد الشتات».

Zawahra
loading