المسيحيون

هذا ما ستؤكد عليه القمة المسيحية - الإسلامية في بكركي

تتّجه الأنظار إلى بكركي ظهر اليوم، حيث تُعقد قمّة روحية إسلامية ـ مسيحية دفاعاً عن قضية القدس. وتقول أوساط سياسية لـ«الجمهورية»: «إنّ خطوة الكنيسة المارونية أمر لافت جداً، وإن لم يكن موقف بكركي جديداً على صعيد دعم القضية الفلسطينية والقدس بشكل خاص، لكن هذه المبادرة تعزّز اجواء الوحدة الوطنية، وأهمّيتُها تكمن في انّها تأتي ايضاً بعد زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى المملكة العربية السعودية اخيراً، وكشفَ فيها عن دور الكنيسة الانطاكية على الصعيد العربي». وتشير الاوساط الى «انّ هذه المبادرة التي قام بها البطريرك، بالتنسيق والتشاور مع كل قادة الكنائس المسيحية الكاثوليكية والارثوذكسية والمذاهب الاسلامية، لاقت ارتياحاً». وعلمت «الجمهورية» انّ البيان المزمع ان يصدر عن القمة «سيؤكد الثوابت الوطنية والمشرقية المعروفة عند المجتمعين، إضافة الى ثبات خيار القدس مدينة للدولة الفلسطينية، وأن تكون مراكز العبادة مفتوحة للجميع. كذلك، سيدعو البيان المجتمعَ الدولي الى الاهتمام بقضية القدس، والى ان يكون ما يحصل اليوم منطلقاً لإحياء مشروع سلام عادل وشامل يضع حدّاً لمأساة الفلسطينيين، سواء كانوا في الارض المحتلة ام في بلاد الشتات».

البابا فرنسيس يدعو لتغيير صيغة عبارة في الصلاة الربانية

دعا قداسة الحبر الاعظم البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إلى تغيير صيغة عبارة وردت في الصلاة الربانية وهي تلك التي تقول: " ولا تدخلنا في تجربة". "lead us not into temptation"، واقترح بدلا منها صياغة "لا تدعنا ندخل في تجربة". وقال البابا في لقائه بتلفزيون 2000 الكاثوليكي: " إنها ليست صياغة جيدة لأن الرب لا يدخلنا التجربة، والصيغة التي تستخدمها الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا حاليا هي لا تدعنا ندخل في تجربة." ودعا البابا إلى استخدام صيغة مماثلة لهذه أو بديلة في أنحاء العالم. وأوضح قائلا: " لا تدعنا ندخل في تجربة لأننا نحن الذين ندخل وليس الرب الذي يدخلنا." وتابع قائلا: " الرب لا يفعل ذلك، الرب يساعدنا على النهوض فورا."

loading