المطارنة الموارنة

البابا فرنسيس يقبل استقالة المطران عيد...وتعيين خليفين له!

صدر عن مكتب الاعلام في البطريركية المارونية البيان التالي: "تعلن امانة سر البطريركية المارونية ان قداسة البابا فرنسيس قبل استقالة سيادة المطران فرنسوا عيد من مهمته كزائر رسولي على موارنة اليونان ورومانيا وبلغاريا، لبلوغه السن القانوني. وقد عين سيادة المطران يوسف سويف زائرا رسوليا على موارنة اليونان، وسيادة المطران ميشال عون زائرا رسوليا على موارنة رومانيا وبلغاريا".

المطارنة الموارنة: تأخير تشكيل الحكومة يعرّض الاستقرار المالي إلى الاهتزاز

حذّر المطارنة الموارنة من ان كل تأخير في تشكيل الحكومة سيمنع تفعيل الاقتصاد ويعرّض الاستقرار المالي إلى الاهتزاز، كلام المطارنة جاء في البيان الشهري على اثر اجتماعهم في بكركي، برئاسة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي. وتوقّف الآباء على سير المشاورات في شأن تشكيل الحكومة العتيدة، واسترعاهم النقاشُ المسيطر في شأن الحِصص والأحجام، علمًا أنّ حكومة تتمثّل فيها الأحزاب يُعمل بالدرجة الأولى على اتّفاق على سياسة الحكومة في الحقول كافّة، حتى إذا أُرسي هذا الاتّفاق على قواعد الخير العام والعدالة الاجتماعيّة، يشرع المكلّفون بالتشكيل باختيار الأسماء التي ليس من الضرورة أن تكون جميعها من السياسيِّين، وإلا يُخشى أن تكون الحكومة مجالاً لتنازع القوى والمصالح الخاصة أو الحزبيّة الضيّقة، وهذا عكس ما يُنتظر منها في المرحلة المقبلة.

جوزيف سبيتيري سفيرا بابويّا في لبنان.. وهذه نبذة عنه

عيّن قداسة البابا فرنسيس، المطران جوزيف سبيتيري، سفيراً بابويّاً في لبنان. وفي ما يلي نبذة عن سيرته الذّاتيّة: "سبيتيري من مواليد 20 أيار سنة 1959، سليما (مالطا)، سيم كاهناً في 29 حزيران 1984 بعد أن حاز دكتوراه في الحق القانوني الكنسي. تابع سبيتيري دروساً في الأكاديميّة الكنسيّة البابويّة، ودخل في خدمة السلك الدبلوماسي لدى الكرسي الرسولي في 15 تموز سنة 1988. وشغل مناصب في عدد من السفارات البابويّة في: باناما، العراق، المكسيك، البرتغال، اليونان وفنزويلاّ، ثمّ في قسم العلاقات مع الدول في أمانة سر الدولة التابعة لقداسة البابا. اما في 21 شباط 2009 عيّنه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر سفيراً بابوياً في سيريلنكا، في 1 تشرين الأوّل 2013، عيّنه قداسة البابا سفيراً بابوياً في ساحل العاج. وهو يتّقن اللغات: الإيطاليّة، الإنكليزيّة، الفرنسيّة، الإسبانيّة والبرتغاليّة."

loading