المكسيك

ظاهرة الكسوف... ظاهرة اللعنات

كتب الأب إيلي خنيصر على صفحته على فايسبوك المتخصصة بالأحوال الجوية: ما زالت فكرة "الكسوف جلب النكبات" تترسخ في اذهان الشعب الأميركي. فبعد طول المسافات التي قطعوها ليتواجدوا في المناطق التي ستشهد كسوفاً كلياً، وفرحوا بما رأوه، تحوّل فرحهم الى ذعر وخوف وتشرد ومآسٍ ولوعات حتى توحّدت صرختهم: "ظاهرة الكسوف هي ظاهرة لعنات ليس إلاّ". فبعد أسبوع من ظاهرة الكسوف الكلّي، بدأت الوحوش المائية تثور وتدمّر دون رحمة، ترافقت مع زلزال بقوة 8,2 في المكسيك، وعادت سلسلة الأعاصير تتوالى مطلع هذا الأسبوع مع Norma ، و Jose والوحش المدمر Maria الذي قضى على ما بقي واقفاً في جزر الكريب وبورتوريكو وهو يتجه حاليا نحو السواحل الشرقية للولايات المتحدة. كما تابع مسلسل الزلازل وضرب زلزال يوم البارحة، جنوب المكسيك مُسبباً ذعراً واضرارا في الطرقات وانهيارات في عدد من المباني موقعا عشرات القتلى والجرحى. وسأل الأب خنيصر: ماذ بعد؟ وأضاف: "بعد دائرة مقفلة وحصار أجرته الموجات الحارة على القطب الشمالي، تحرّر ورفع قيمه عالياً وبدأ يطلق موجاته جنوباً. وتابع: "تيارات قطبية تتوجّه نحو وسط روسيا والدول السكاندينافية وشمال اوروبا، الأمر الذي يبشر بانقلاب سريع في الطقس ليتحوّل بعد اسابيع قليلة الى بارد في الشرق الأوسط وشمال افريقيا".

Time line Adv
loading