الموبايل

سامسونغ في ورطة جديدة بسبب غالاكسي نوت 7

يبدو أن الأمور مع شركة سامسونغ تتجه من سيئ إلى أسوأ بعد مشكلة اشتعال "هواتف غالاكسي نوت 7" أثناء شحن بطاريتها. فبعد سحب الشركة ملايين الهواتف من الأسواق، وتكبّدها خسائر بمليارات الدولارات، وتعليق الشحنات الجديدة، وحظر هيئات الحماية الأميركية بيع الهاتف، ومنع استخدامه على الطائرات، أصبحت سامسونغ في ورطة جديدة توجب عليها مواجهة القضاء. فحسب "رويترز"، رفع رجل أميركي في ولاية فلوريدا دعوى قضائية على الشركة الكورية الجنوبية قائلا إن هاتفه من نوع غالاكسي نوت 7 انفجر بينما كان في جيب بنطاله، متسببا بحرق من الدرجة الثانية في فخذه وحرق آخر في إبهامه بينما كان يحاول التخلص من الهاتف. الرجل، الذي يدعى جوناثان ستروبيل، قال إن هاتفه انفجر في 9 ايلول، أي بعد أسبوع من السحب غير الرسمي الذي أعلنته سامسونغ لهواتف غالاكسي نوت 7، وقبل أسبوع من سحب الشركة لأجهزتها واستبدال الأجهزة الموجودة لدى المستخدمين.

خسائر سامسونغ من استرجاع نوت 7 نحو مليار دولار

قامت سامسونغ ببيع نحو 2.5 مليون هاتف من غالاكسي نوت 7 الجديد خلال أسبوعين فقط من عرضه في الأسواق ويتوقع المحللون أن يكلف الشركة استرجاع كل الأجهزة المباعة حوالي مليار دولار. ووفقًا لتقارير بلومبرغ، كان من المقرر أن يسهم هاتف سامسونغ الجديد في رفع القيمة السوقية للشركة فيكون المنافس الأول لهاتف أيفون الجديد الذي ستكشف عنه شركة أبل خلال هذا الأسبوع. وترى شركة سامسونغ أن خسارة مليار دولار أفضل من التخلي عن سمعتها كواحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، كونها الشركة الرائدة في صناعة الهواتف الذكية. وقال تشانغ جين، الأستاذ في جامعة سنغافورة :"إن الضرر المحتمل أن يلحق بسمعة سامسونغ في الأسواق يمكن أن يكون أكبر بكثير من الخسائر المادية على المدى القصير".

loading