النظام الغذائي

علماء يكشفون عن فوائد حمية البروتين

وجد باحثون من المعهد الألماني للتغذية البشرية أن اتباع حمية غذائية يعتمد فيها الإنسان على تناول كميات كبيرة من البروتين لمدة 6 أسابيع يقلل من نسبة الدهون في الكبد بمعدل 48%. وقام العلماء خلال أبحاثهم بدراسة تأثير نوعين من الحميات الغذائية "العالية البروتين" على عملية التمثيل الغذائي عند مجموعة من المتطوعين، حيث ضمت المجموعة 37 متطوعا تراوحت أعمارهم ما بين 49 و 78 عاما، وأغلبهم مصاب بارتفاع نسبة الدهون في الكبد وبعضهم مصاب بداء السكري من النمط الثاني. ففي الحمية الأولى التي تم تطبيقها على المتطوعين احتوت الأغذية على كميات كبيرة من البروتينات النباتية المصدر المستخرجة من(الخبز والبازلاء وغيرها)، أما في الحمية الثانية فقدم العلماء للمتطوعين أغذية كـ (الحليب القليل الدسم واللحوم البيضاء والأسماك) والتي تحتوي على كميات عالية من البروتين الحيواني.

إعادة تسخين الأرز قد تجعله سمًا قاتلاً

هناك أخطار خفية داخل مطبخك والأرز الذي يعتبر عنصراً أساساً لكثير من وجبات الطعام لدينا قد يكون أكبر خطر لا ندركه. لذا عليك الحذر ليس فقط من مطبخك، بل من المطاعم المفضلة لديك، فالطعام الموجود في هذه المطاعم أو فيما تبقى من وجبة عشائك المفضلة في الليلة السابقة قد يكون أكثر سمية مما تعتقد. ومن أسوأ الأعراض التي يسببها التسمم الغذائي: التقيؤ، والإسهال، وتشنجات المعدة والأمعاء التي تبقيك متوعكاً لفترة لا تقل عن 24 ساعة. وعلى الرغم من أن العديد من الناس يعتقدون أن خطر التسمم الغذائي قد يكون ناتجاً عن تناول اللحوم، ولكن الحقيقة أن التسمم الغذائي قد يحصل نتيجة لتناول اللأرز معاد التسخين، ومع ذلك يشير الخبراء إلى أن عملية إعادة تسخين الأرز ليست المسبب للتسمم الغذائي، ولكن الطريقة التي يتم حفظ الأرز بها قبل أن يعاد إلى وعاء التسخين مرة أخرى. وتشير دائرة الصحة الوطنية الى أن "الأرز غير المطبوخ يمكن أن يحتوي على الجراثيم والبكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي، وبعد طهي الأرز إذا ترك في درجة حرارة الغرفة، يمكن لهذه البكتيريا أن تبدأ بالتكاثر مسببة فساد الطعام الذي ينتج عنه التسمم الغذائي المصحوب بالتقيؤ والإسهال، وإعادة تسخين الأرز لن تخلصه من هذه السموم".

loading