الهجرة

يمينيون يغلقون ممرا بين فرنسا وإيطاليا لمنع الهجرة

حاول نحو مئة ناشط من اليمين المتشدد إغلاق ممر في جبال الألب الفرنسية يستخدمه المهاجرون عادة في مسعى "لضمان عدم تمكن أي مهاجر غير شرعي من العودة إلى فرنسا"، بحسب تعبيرهم.وسار أعضاء حركة "جيل الهوية" اليمينية وسط الثلوج حتى وصلوا إلى كول دو ليشيل قرب الحدود مع إيطاليا حيث أقاموا "حدودا رمزية" لإيصال رسالة للمهاجرين أن "الحدود مغلقة وعليهم العودة" إلى بلدانهم. وينوي المحتجون قضاء الليلة في المنطقة.وقال الناطق باسم الحركة رومان إسبينو لوكالة فرانس برس، إن الممر يعد "نقطة عبور استراتيجية بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين" القادمين من إيطاليا، منتقدا ما وصفه بـ"غياب الجرأة لدى السلطات". وأضاف "بقليل من العزيمة، بإمكاننا السيطرة على الهجرة والحدود".واستخدمت المجموعة التي تضم فرنسيين وإيطاليين ومجريين ودنماركيين إضافة إلى نمساويين وبريطانيين وألمانا، أسلاكا بلاستيكية لإقامة "حدود رمزية".

بعد النتائج المشجعة في الـ2017... هذا ما ستفعله ايطاليا بشأن المهاجرين!

صرح رئيس وزراء إيطاليا باولو جينتيلوني أن إحصائيات عام 2017 تظهر انخفاض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا، لذا يجب تعزيز تلك النتائج لقبولهم داخل الاتحاد الأوروبي. وقال في مؤتمر صحفي بعد انتهاء قمة الدول السبعة للبحر المتوسط: "لقد حققنا نتائج مشجعة عام 2017 فيما يخص سياسة الهجرة الخارجية وهذه النتائج يجب تعزيزها بشكل متتابع". وأضاف أنه من الممكن تحقيق ذلك بمساعدة اتفاق أوروبي شامل يخص ليس "القياس الخارجي لظاهرة الهجرة فحسب بل والقواعد الداخلية للاتحاد الأوروبي". وجرت أمس الأربعاء في روما قمة بلدان البحر المتوسط وشارك فيها زعماء كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا واليونان والبرتغال ومالطا وقبرص. وتابع جينتيلوني: "تتفق مواقف الدول السبعة في هذا المجال. ويمكننا ليس فقط الإسهام بقسطنا وبل وأن نصبح مثالا جيدا للاتحاد الأوروبي". تدل معلومات منظمة الهجرة العالمية على أن 171 ألف شخص وصلوا بحرا إلى أوروبا العام الماضي، بينما لقي 3116 شخصا مصرعهم غرقا أثناء محاولة عبور البحر المتوسط. واستقبلت إيطاليا عام 2017 أكبر عدد من المهاجرين، وصل إلى 119310 أشخاص. في الوقت ذاته فإن عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا انخفض بمقدار 34% مقارنة مع عام 2016. وبلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الدول الأوروبية بحرا عام 2016 حوالي 363504 أشخاص، في حين بلغ عدد الضحايا غرقا 5143 شخصا.

loading