الهرمل

الضمّ والفرز في بعلبك ـــ الهرمل: المشروع الحلم!

إلى حين عودة قطار عملية ضم الأراضي وفرزها في بعلبك ـــ الهرمل إلى سكة التنفيذ، ستبقى تلك «البلاد» تعاني من تفاقم النزاعات والتعديات، إلى حين تحقق الحلم بدولة تهتم بمواطنيها وتعالج اسباب مشاكلهم، بدل محاسبتهم على نتائجها.في وسط بلدة يونين، إحدى أكبر قرى البقاع الشمالي، «كومة أحجار حكومية» نقلت إلى البلدة إيذاناً بانطلاق أعمال المرحلة الأولى من عملية ضم الأراضي وفرزها قبل 16 عاماً. الأعشاب التي نبتت بين أحجار «الكومة» تشهد على توقف الأعمال منذذاك، رغم رصد عشرين مليار ليرة موازنة للمرحلة الأولى من عملية الضم والفرز في القاع (الرجم) ــــ الهرمل ويونين، ومباشرة 12 شركة عملية المسح الفني، وتعيين القاضيين هنري خوري وعمر حمزة رئيسي لجنتين للاشراف على العملية.في منطقة يُعلي أهلها الأرض الى مرتبة «العِرض»، قد يؤدي الخلاف على التقسيمات العقارية في أحيان كثيرة الى إسالة الدماء. لا بل إن النزاعات والخلافات والمخالفات والدعوى القضائية تعصف بغالبية بلدات المنطقة وقراها، سواء بين أبناء البلدة الواحدة، أو بين أبناء القرى المتجاورة، على عقارات غير مفرزة، وأعمال فرز غير مكتملة، ووضع اليد على عقارات للدولة، وعلى مشاعات البلديات، وعلى ملكيات خاصة، من دون حسيب أو رقيب.

loading