الولايات المتحدة الأميركية

مروّع مدرسة تكساس: قتلت من أكرههم فقط

اعترف المراهق والطالب الذي روع، الجمعة، طلاب إحدى المدارس في تكساس، مردياً 10 من رفاقه، بأنه قتل فقط من يكرههم. ونقلت الشرطة اعترافات صادمة عن الشاب Dimitrios Pagourtzis البالغ من العمر 17 عاماً، إذ قال بحسب ما أوردت شبكة سي أن أن الأميركية، إنه تعمد قتل من أرداهم، في حين قصد تفادي من يحبهم من الطلاب، من أجل أن تنتشر قصته وتحدث ضجة. وأفادت السلطات المعنية بالتحقيق أن ديميتريوس يتجاوب مع الشرطة.

بعد هجوم تكساس.. قتيل بإطلاق نار داخل مدرسة في جورجيا

قتل شخص وأصيب آخر، ليل السبت، من جراء إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية في ولاية جورجيا الأميركية، بعد ساعات من مجزرة مروعة داخل مدرسة بولاية تكساس راح ضحيتها 10أشخاص. وذكرت وسائل إعلام أميركية أن إطلاق النار وقع في مدرسة بمدينة جونزبورو، إثر مشادة نشبت في ساحة انتظار السيارات بالمدرسة بعد انتهاء حفل تخرج طلبة مركز مهني. ولم تؤكد الشرطة الأميركية عدد المتورطين في إطلاق النار، مكتفية بالقول إنها فتحت تحقيقا في الحادث. وكانت 10 أشخاص قتلوا، صباح الجمعة، من جراء إطلاق نار وقع داخل مدرسة المدارس الثانوية في منطقة سانتافي بولاية تكساس. وشهدت المدارس والجامعات الأميركية عشرات حوادث إطلاق النار العشوائية حوادث إطلاق النار العشوائية، ما جعلها المؤسسات التعليمية إلى أماكن خطرة. وتسلط هذه الحوادث الدامية الضوء على قوانين حمل السلاح، التي يسعى كثيرون من الأميركيين لتغييرها، ملقين اللوم عليها بشأن عمليات القتل الجماعي في المدارس والجامعات.

هل من تأثير للعقوبات على الحياة السياسية وعلى الانتظام المؤسساتي؟

أدرجت مصادر سياسية مطّلعة العقوبات الاميركية ضد حزب الله، في إطار المواجهة المستمرة بين واشنطن والرياض وبين «حزب الله»، والتي بدأت منذ فترة وارتفع منسوبها راهناً في لحظة سياسية مُعبِّرة، وتوتر إقليمي كبير. وقالت هذه المصادر لـ»الجمهورية»: «العقوبات جاءت إثر مواجهة اسرائيلية ـ ايرانية غير مسبوقة فوق الاراضي السورية وافتتاح السفارة الاميركية في القدس، بُعَيدَ الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي الايراني».

Advertise with us - horizontal 30
loading