اليمن

غريفيث: الانسحاب من الحديدة قد يكون خلال أسابيع

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن أن طرفي الحرب قد يبدآن في سحب قواتهما من مدينة الحديدة الساحلية خلال أسابيع وذلك في خطوة مطلوبة لتمهيد الطريق أمام مفاوضات سياسية تنهي الحرب الدائرة منذ أربعة أعوام. وقال مارتن جريفيث انه تلقى موافقة رسمية من الحكومة المدعومة من السعودية، وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران لتنفيذ المرحلة الأولى التي تشمل نقل القوات مضيفا أن المناقشات جارية حاليا بشأن المرحلة الثانية.

من هو الرئيس الجديد لبعثة المراقبة في اليمن؟

اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجنرال الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد ليحل محل الرئيس الهولندي لبعثة المراقبين الأمميين في اليمن باتريك كمارت الذي عين قبل شهر واحد فقط، على ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس. وذكرت المصادر أن علاقة الجنرال الهولندي كمارتتوترت مع كل من المتمردين الحوثيين ومبعوث الأمم المتحدة البريطاني مارتن غريفيث، وأكد الأخير أن كمارت سيغادر منصبه. وطرح اسم لوليسغارد على أعضاء مجلس الأمن الـ 15 للموافقة عليه أو رفض تسميته في المنصب الجديد، وفقا لما أوضح أحد المصادر. يأتي ذلك تزامنا مع وصول مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء لعقد لقاءات مع قادة ميليشيات الحوثي تتعلق بملف الحديدة. وأعلن غريفيث تمديد الجداول الزمنية لتنفيذ اتفاق السويد بشأن المدينة وتبادل الأسرى، بسبب ما وصفها بـ "صعوبات على الأرض". وتوصلت الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي الإيرانية، خلال محادثات في السويد الشهر الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة التي تضم ميناء رئيسيا تمر عبره غالبية المواد التجارية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن المتمردين الحوثيين لا يزالون يماطلون في تنفيذ بنود الاتفاق. وكان من المقرر أن تطبق بنود هذا الاتفاق، إلى جانب اتفاق لتبادل الأسرى، في الأسابيع الأولى من الشهر الحالي، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بسبب تعنت الانقلابيين.

Time line Adv
loading