اليمن

هل يواجه لبنان إجراءات عقابية عربية بعد الرسالة اليمنية؟

توقعت أوساط سياسية لبنانية بارزة، أن تترك الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إلى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، رفضاً لممارسات “حزب الله” في اليمن، تداعيات على صعيد علاقات لبنان مع اليمن، ومن خلاله مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، بعدما بعث الوزير اليمني، بنص الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي لكي يكون على اطلاع بما يقوم به “حزب الله” اللبناني من أعمال إرهابية تستهدف الشعب اليمني، بدعمه جماعة “الحوثي” التي انقلبت على الشرعية اليمنية، من خلال تنفيذها للأجندة الإيرانية واستباحتها لحرمات اليمن ومؤسساته.

لا تأليف للحكومة قبل قمّة ترامب - بوتين

قال متابعو الشأن السياسي لـ«الجمهورية»: «إنّ هناك محاولتين حصَلتا في الايام القليلة الماضية لإخراج التأليف من مأزقه، لكنّهما باءَتا بالفشل؛ فالمحاولة الاولى تمثّلت في سلسلة الاجتماعات التي عَقدها الرئيس المكلف سعد الحريري، والثانية في الاجتماعات التي عقدها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتي ترافقت مع محاولة تبريد الجبهة الساخنة بين «القوات» و«التيار». وبعدما صَعُبَ على هؤلاء وضعُ سببِ هذا الفشل في المرمى الداخلي، بل أعادوه الى خلفيات عربية واقليمية ودولية ضاغطة على الاطراف في كلّ الاتجاهات، كشفَت آخِر المعلومات لـ«الجمهورية» أنّ «النزاع الاقليمي عاد على اشدّه في لبنان بعدما ترَك فسحةً للافرقاء الداخليين لكي يؤلّفوا حكومة متوازنة. لكن، عندما وجدَت المرجعيات الخارجية انّ تأليف هذه الحكومة صعبُ المنال في ظلّ موازين القوى الداخلية، عادت وتعاطت مباشرةً مع الاطراف المعنية بالتأليف».

loading