اليونان

"النسبة الذهبية" الإغريقية تثبت "بشاعة" الموناليزا!

قد لا تكون الموناليزا جميلة مثلما يعتقد الكثيرون من محبي الفن، وفقا لبحث جديد يستند إلى نظرية ابتكرها اليونانيون القدماء. وربما تكون ابتسامتها الغامضة سر انجذاب النقاد والمعجبين إليها، على حد سواء، منذ عام 1517، لكنها ليست سوى الثالثة في قائمة أجمل النساء في الأعمال الفنية.

خاص وبالصورة: جورج عيد يفوز بجائزة افضل فيلم وثائقي ويدخل هذا المهرجان الدولي وحيدًا...

بعد حوالى السنة على اطلاقه، حقق الزميل جورج عيد، انجازات كثيرة من خلال الوثائقي الخاص به "Kalimera من بيروت" او "مرحبا من بيروت"، بدءًا بانتقاله الى التصفيات نصف النهائية من مهرجان لندن الدولي للأفلام اليونانية الذي أقيم للسنة 11 على التوالي، وشارك فيه اكثر من 500 منتج فيلم عالمي، بينهم اسماء اوروبية مرموقة، وصولا اليوم الى فوزه بجائزة افضل فيلم وثائقي في مهرجان Amorgos اليوناني للأفلام، وقد تلقى رسالة تهنئة من القيّمين منذ يومين، حصل kataeb.org على نسخة منها. كما يتحضّر عيد للسفر الى جزيرة "كريت" اليونانية في 26 – 27 و 28 الجاري، ليشارك في مهرجان "شانيا" للأفلام الدولية، كون هذا الوثائقي هو الفيلم العربي الوحيد المشارك في هذا الحدث، قبل ان يستلم جائزة Amorgos ليل 3 تشرين الثاني. الوثائقي الذي أنتجه عيد على نفقته الخاصة، يتحدث عن هجرة اليونانيين الى لبنان منذ العام 1922، ليُسلّط الضوء بمدة 34 دقيقة على الجالية اليونانية في لبنان من خلال قصة جده وعدد من الروايات المؤثرة. "كاليميرا من بيروت" يقارب حقبة كان فيها لبنان قبل الحروب والدمار، ملجأ لعدد كبير من اللاجئين والأقليات من جنسيات متعددة، عارضاً صوراً ووثائق وقصصاً نُشرت للمرة الأولى عن مشاريع اليونانيين في لبنان والمؤسسات التي بنوها قبل حرب 1975. يذكر أن الوثائقي مصور بتقنية الـHD بين لبنان واليونان تحت إدارة المخرج رواد جرمانوس. وكان جورج قد تلقى سابقا، رسالى تقدير من مساعد وزير الخارجية اليوناني "بيرّينس كويك" على هذا الإنتاج، عدا ان اكثر من 50 وسيلة اعلام حول العالم اشادت بالعمل نفسه. وكان عيد قد صرّح سابقا لموقعنا ان كل النجاحات التي يحققها، يهديها الى روح جدته الراحلة "جانيت" التي تركت فراغا كبيرا في قلبه وعقله، وقد زيّنت هذا الوثائقي بشهادتها البارزة، وهي موجودة معه اليوم من خلاله.

حرٌّ في لبنان.. طوفانٌ في اليونان.. واعصارٌ نحو اليابان

تتمدّد الكتلة المدارية الحارة من صحراء مصر نحو سيناء وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن وستشهد هذه البلدان ارتفاعاً بدرجات الحرارة اعتباراً من بعد ظهر يوم الجمعة وستضرب الموجة الحارة المنطقة للمرّة الثالثة لهذا الصيف الساحل والجبل والبقاع. واشار الأب ايلي خنيصر عبر صفحته على فايسبوك الى ان مقولة "ايلول طرفو بالشتي مبلول" يبدو انها لن تنطبق هذا العام على لبنان بل على اليونان التي تستعد لمواجهة عاصفة مدارية تشكلت في البحر المتوسط بسبب التصادم الذي حصل بين كتلتين متضاربتين، الأولى قطبية والثانية مدارية ساخنة، اضف الى رطوبة البحر المتوسط ونسبة البخار المرتفعة في الجو، هذه العوامل مجتمعة شكّلت منخفضا عاصفاً سيطال شمال تونس والجزائر ويتجه بقوّة نحو اليونان ومرمريس وبودروم واسطنبول بين الجمعة والأحد.

loading