اليونيفيل

الأخبار: واشنطن تسعى لتعديل مهام اليونيفيل

كشفت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع لـ«الأخبار» أن مستشار الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض جون بولتون، يجري مشاورات مع عدد من الدبلوماسيين والأمنيين الأميركيين، بالتنسيق مع بعض الدوائر اللصيقة به في نيويورك، لجعل مناسبة التجديد لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في نهاية هذا الشهر، «مناسبة غير روتينية»، كما هي العادة منذ وصول طلائع هذه القوات إلى لبنان في عام 1978، غداة الاجتياح الإسرائيلي الأول للجنوب. وذكرت انه صحيح أن المهمات المناطة بالقبعات الزرق جرى تعديلها و«تعزيزها» في عام 2006، من ضمن مندرجات القرار 1701، غير أن مسودتي المشروع الأميركي أولاً والمشروع الأميركي ــــ الفرنسي ثانياً، كانتا تنصان على جعل انتداب «اليونيفيل» تحت الفصل السابع، فضلاً عن توسيع المهمات والصلاحيات ونطاق العمل (كل الحدود البرية والبحرية والجوية)، وحق مصادرة السلاح والاعتقال إلخ... أما القاسم المشترك بين هذين المشروعين، فهو حضور الإسرائيليين في صلب صياغتهما، من خلال وجود المندوب الأميركي في الأمم المتحدة حينذاك، جون بولتون، فضلاً عن آخرين، أبرزهم إليوت أبرامز وديفيد ولش، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس.

استنفار لبناني وإسرائيلي... واليونيفيل تتدخل

شهدت منطقة الحدود بين لبنان وفلسطين ، أمس، استنفارات متقابلة للجيش اللبناني من جهة بوابة فاطمة في كفركلا، ولجيش اسرائيل من جهة مستوطنة المطلة، بسبب حفريات بالقرب من بوابة فاطمة في كفركلا، استكمالاً للحائط الاسمنتي الفاصل هناك. هذه الاستنفارات استدعت تدخل قوات اليونيفيل وإجراء اتصالات بالجانب الاسرائيلي من أجل وقف عمليات الحفر وإبعاد الجرافات عن الحدود، فيما ينتظر أن يكون هذا الأمر محور مناقشة في أول اجتماع ثلاثي يعقد في مقر اليونيفيل في الناقورة.وكانت اسرائيل قد استأنفت أشغال البناء صباح أمس في محيط النقطة 434 الحدودية (بين كفركلا والعديسة) على الخط الأزرق المتحفظ عليها. ولما اقتربت الأشغال من المنطقة اللبنانية المحتلة، استنفر الجيش اللبناني وطلب من فريق الارتباط في قوات اليونيفيل التواصل مع قيادة العدو لوقف الأشغال فوراً. وبالفعل، رضخت اسرائيل للمطلب اللبناني، وقامت بسحب الجرافات والآليات بانتظار التوصل إلى تسوية عبر اليونيفيل.

loading