انتحار

مراهق لبناني أدمن لعبة الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!

قال مراهق لبناني دخل عالم لعبة "الحوت الأزرق" المرعبة، التي دفعت العديد من الأشخاص حول العالم إلى الانتحار، إن المشرف على اللعبة طلب منه قتل شقيقه أو يقتلون أمه. وأشار مصطفى الفار، إلى أنه أدمن اللعبة لفترة، لكنه تمكن من الإفلات من براثنها في آخر لحظة، وقال: "دخلت في للعبة بسبب الفضول وحب الاستكشاف، بعد أن سمعت أصدقائي يتحدثون عن دهاليزها". وأضاف: "المشرف على اللعبة يوزع تحديات مختلفة على المشاركين، تبدأ بطلبات بريئة، مثل رسم حوت على قصاصة من الورق، ثم يوسع قاعدة تحدياته لتصل إلى مراحل الصعوبة، مثل قطع الشفتين أو نحت الجسم وتشويهه".

لعبة الموت تواصل حصد الضحايا...

كشفت ابنة البرلماني المصري السابق حمدي الفخراني، أن شقيقها انتحر بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، التي انتشرت على الإنترنت في الفترة الأخيرة، وتسببت في وفاة الكثيرين. وأضافت الدكتورة ياسمين الفخراني، عبر مداخلتها الهاتفية لبرنامج "العاشرة مساء"، المذاع على فضائية "دريم" المصرية، أن الذي لفت انتباهها لهذه الحالة هو "أحد الأطباء بالمستشفى العام حينما سألنا، هو ده بردو بيلعب الحوت الأزرق اللي بتخلي الشباب ينتحر.

Jobs
loading