ايران

ظريف يوجه دعوة للسعودية... ويطالب بمنطقة قوية في الشرق الأوسط

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن منطقة الشرق الأوسط لا تحتاج "بلدانا قوية" أو "رجالا أقوياء"، بل تحتاج إلى تعاون بين كل الأطراف. وأضاف ظريف في مقابلة مع مراسل الشؤون الإيرانية في بي بي سي، أن بلاده لديها استراتيجية إقليمية تسمى "منطقة أقوى" وليس "بلدانا قوية" أو "رجالا أقوياء". وتابع بأن "لقد كان لدينا ما يكفي من الرجال الأقوياء، نحتاج إلى منطقة قوية. ولا أعتقد أننا هنا لاتخاذ إجراءات تجاه أي دولة أو لتأمين تدخل نيابة عن إيران في أي بلد. مواقفنا واضحة للغاية، نحن ندعو إلى الحوار". ووجه ظريف دعوة إلى المملكة العربية السعودية بـ"الحوار"، لافتا إلى أن بلاده لا سبب لديها لافتعال معركة مع أي من دول الجوار بما فيها السعودية. وأضاف في حواره أن بلاده لم تحاول استبعاد السعودية عن الساحة الإقليمية، وأن السعودية هي التي حاولت ذلك. وأشار ظريف إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع السعودية، قائلا: "لكن القيادة الحالية في المملكة ترى أن مصلحتها ومستقبلها، وبالتحديد مستقبلها الشخصي، يكمن في التوتر المستمر مع إيران". وتابع ظريف "نحن نرى أن أمن السعودية مرتبط ارتباطا شديداً بأمننا وعلى السعودية أن تقتنع أيضاً بأن أمن إيران يعني أمن المملكة". ويزور ظريف العاصمة العراقية بغداد برفقة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وهي الزيارة الأولى لرئيس إيراني منذ 11 عاما والثانية في العلاقة بين البلدين منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية.

ظريف: لا نسعى لحذف السعودية من المنطقة ومستعدون لحوار أمني معها

نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طلب استقالته الذي تقدم به في 25 شباط الماضي، سببه زيارة الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى طهران، موضحاً أن "الهدف من خطوة الاستقالة كانت لحفظ شأن وزارة الخارجية الإيرانية". ولفت إلى أن "اليوم وزارة الخارجية بظروفها الجديدة مستعدة بالكامل لأن تنوب عن الجمهورية الإسلامية في تقوية العلاقات مع دول المنطقة"، مشيرةً إلى أنه "ليست هناك مشكلة في إطار السياسة الخارجية التي تقررها سلطات بلاده لكن هناك عدم تنسيق وأذواق تدخل على القضية، وتم حل الأمر". وفي 25 شباط قدم ظريف استقالته من منصبه معتذرا عن مواصلة عمله، إلا أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رفض الطلب، مشددا على أنه "كان رأس الحربة ضد الولايات المتحدة".

Time line Adv
loading