ايران

إرتطام أولويّات أميركا وإسرائيل في العلاقات مع إيران

أمام روسيا فرصة مميّزة لقيادة التهدئة والتّوعية بين الأطراف الإقليمية التي تتشابَك في سوريا ولنقل العلاقة الروسيّة - الأميركيّة الثنائية من التشنّج الى التفاهم. هذا يتطلّب من الرئيس فلاديمير بوتين أن يتصرَّف كرجل دولة وليس كرئيسٍ يُتقن فنّ المناورة- وهو قادر لو اتّخذ القرار. نوعيّة علاقات روسيا بكلّ مِن إيران وإسرائيل وتركيا تُفسح المجال لنفوذٍ ليس متوافراً لدى الولايات المتّحدة التي هي في تحالفٍ عضوي مع إسرائيل وعلاقة متقلّبة مع تركيا وعداءٍ مع ايران، بينما روسيا تتحالف مع إيران في سوريا وتتآخَى مع إسرائيل وتركيا حسبما تتطلّب الحاجة. ليس هناك ما يُفيد بأنّ إيران وإسرائيل قرَّرتا تفكيك التهادنية المعهودة بينهما أو تجاوز الخطوط الحمر، مع أنّ هناك دوماً خطر الانزلاق غير المتعمَّد الى حروبٍ غير مقصودة. هناك ما يُفيد بأنّ الولايات المتّحدة تُراعي كثيراً المصالح الروسيّة في سوريا لكنّها تتحفّظ جداً على امتيازاتٍ إيرانية ميدانيّة في سوريا تُكبّل مشروع «الهلال الفارسي» الممتدّ من طهران إلى «حزب الله» في لبنان. من المستبعد أن يتّخذ الكرملين قرار الانفصال عن إيران الحليف الميداني المحافظ على المصالح الروسيّة في سوريا والشّريك عند الحاجة في تهديد المصالح الأميركيّة.

Time line Adv
Zawahra

قاسم: لو اتفقنا مع إيران لحلّت مشكلة الكهرباء في لبنان بأرخص الأسعار

دعا نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في "الذكرى 39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران"، في مجمع المجتبى، "دول الخليج إلى أن تمد أيديها إلى إيران، لمصلحتها ومصلحة شعوب المنطقة، لأن إيران تعطي ولا تأخذ، تعمل بالخير ولا تؤمن بالباطل، تعمل للاستقلال بعيدا من التبعية".وقال: "من مصلحة دول الخليج أن تكون مع هذه الدولة القوية التي تساعد على أمن واستقرار ومستقبل الخليج. مستقبلكم ليس مع إسرائيل، فإسرائيل تتعامل مع عملاء ولا تتعامل مع أنداد، ومستقبلكم ليس مع الاستكبار العالمي ولا مع أميركا، لأن أميركا تبتزكم وتأخذ أموالكم وتخرب بلدانكم، بينما إيران تبني معكم اتفاقا واستقرارا واستقلالا وكل يعمل في بلده كما يشاء".

loading