ايران

كابوس الاحتجاجات يؤرق النظام الإيراني...

شهدت إيران عام 2018 احتجاجات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد، كان عمودها الفقري الشباب الغاضب من البطالة التي تجاوزت 12 بالمئة، بحسب تقديرات رسمية، لكن النظام يُدرك جيدا معنى أن تتجاوز الأرقام هذه النسبة. ويتوقع مسؤولون احتمال وقوع اضطرابات مجددا، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية بفعل انهيار الريال الإيراني المتأثر بالعقوبات الأميركية، التي تعمل على تجفيف موارد النظام من النفط والتعدين والعملات الأجنبية عبر عزله عن النظام المصرفي العالمي.

"السكر المر" يتحدى قمع إيران.. والنظام في مأزق

في مدينة شوش بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، تتجلى معاناة الشعب بمواجهة قمع النظام في أوضح صورها، حيث تتوالى الاحتجاجات العمالية على تردي الأوضاع الاقتصادية التي تفاقمت بعد العقوبات الأميركية الأخيرة. فمنذ أكثر من أسبوعين، بدأ عمال مصنع سكر القصب "هافت تابه" إضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على تأخر رواتبهم وفساد مدرائهم، حسبما ذكرت مصادر إعلامية تابعة للنظام وأخرى معارضة. واستمر إضراب العمال غير آبهين بالممارسات القمعية، وتجمعوا أمام مقر الإدارة المحلية هاتفين: "لم يعد السجن والتهديد يؤثر، لا تخافوا نحن كلنا معا".

loading