ايلي الفرزلي

الفرزلي: كلو غلط بغلط!

خمسون يوما مرّت على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الاولى، ولا تزال العُقد تراوح مكانها. خمسون يوماً ذهبت في معظمها في لعبة قياس الاحجام والحصص للقوى السياسية المغلّفة حيناً بنتائج الانتخابات النيابية وضرورة ان تُحترم في التمثيل الوزاري وحيناً اخر بحقوق الطوائف والمذاهب. وعلى رغم ان معظم القوى السياسية بمن فيهم الرؤساء الثلاثة يُشددون على اهمية الاسراع في التشكيل واخراج الحكومة من عنق زجاجة المطالب والشروط والشروط المضادة كي تواكب التحديات الداخلية الاقتصادية منها والامنية، خصوصاً عبء النزوح السوري، والاقليمية-الخارجية التي تتصاعد تدريجياً، وبالتالي تبدأ ورشة الاصلاحات المطلوبة منها التي اقرّتها المؤتمرات الدولية الخاصة بلبنان، خصوصاً "سادر"، ومع ان محرّكات "التوربو" تسير بسرعة 180 درجة من خلال لقاءات ومشاورات مكثّفة موزّعة بين مقار رسمية وحزبية، الا ان لا مؤشرات ايجابية تلوح في الافق تُنذر بولادة حكومية قريبة، ما دام كل فريق معني بالتشكيل يرفض ان يتنازل ولو قيد انملة عن مطالبه من اجل مصلحة البلد.

Time line Adv
Advertise
loading