ايلي محفوض

محفوض: لا حزب الله ولا من هو اقوى منه بإمكانه تغيير النظام

كشف رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض أن زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي الى الولايات المتحدة الاميركية تأخذ هذه المرة المنحى السياسي بامتياز، ولقاءه بالرئيس الاميركي دونالد ترامب بات يحمل طابعي الحتمية والضرورة بخاصة وأن بكركي إستشعرت بحجم الخطر الكياني والوجودي المحدق بلبنان، وعليه سيحمل البطريرك الراعي هذا الملف بين يديه بخاصة وأن المعالجات حتى الساعة لم تفلح بدرء الخطر الداهم والذي لا يمكن بعد اليوم التغاضي عنه". وقال عبر "تويتر": "يا أيها اللبنانيون لا تخافوا ولا تنساقوا وراء موجات الهلع وللمسيحيين أقول لا حزب الله ولا من هو أقوى منه بإمكانه تغيير النظام اللبناني فلا المثالثة ولا المرابعة تخيفنا وليتذكر الجميع أننا في العام 1975 كان آباؤنا وأجدادنا عزلا وببندقية الصيد فقط منعوا السوري والفلسطيني ومن لف لفيفهم من إخضاعنا".

محفوض: في زمن الزحفطة الى قصر المهاجرين تستحضرني عبارة نصرالله صفير: أين يقع هذا القصر؟

قال رئيس "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض عبر تويتر أنه :"وبدل التنطح من قبل بعض المتسورنين اللبنانيين من جماعة الزحفاطونيين ممن اعتادوا النخ وطأطأة الرؤوس من حجاج الشام المستعجلين لدعوة بشار الأسد الى القمة الاقتصادية التنموية في دورتها الرابعة يومي 19 و20 الجاري لو أنهم يتثقفوا بالشيء اليسير ويتعلموا بأن مثل هذه الدعوات انما تصدر عن مجلس جامعة الدول العربية وليس عن لبنان وطالما أن هذه الجامعة سبق لها وعلقت عضوية سوريا في الجامعة فليستكن هؤلاء وبدون مزايدات خنفشارية وكفاكم تمسيح جوخ لأن الاسد يعرف صبيانه بالاسم لذا لا ضرورة لهذا المنسوب من الذل والهوان وتبييض الوجه.لأنكم بذلك إنما تهينون لبنان لا أنفسكم فقط". اضاف :" لكثرة طالبي الحج والزحف على ما نسمع الى قصر المهاجرين في سوريا يستحضرني كلام عظيم لرجل عظيم هو مار نصرالله بطرس صفير اطال الله بعمره عندما سُئل عما اذا كان سيزور قصر المهاجرين بنتيجة دعوة وجهت له فأجاب غبطة البطريرك باقتضاب لكن بكثير من النموذجية والأمثولة الوطنية "أين يقع هذا القصر؟"

loading