ايلي محفوض

محفوض لحزب الله: للإنضواء تحت شرعية الدولة وإلا سيستمر الغليان

اعتبر رئيس "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض أن "الطاقم السياسي بمعظمه لا يجيد شرف مواجهة الحكم، وهؤلاء أضاعوا زهوة عمرنا، وها هم اليوم يضيعون على أولادنا الحلم اللبناني، لكن ماذا تفعل بشعب ارتضى لنفسه لعب دور المصفق والتابع فلا يحاسب بل يعمل بغريزة الولاء الأعمى للزعيم المطمئن على عرشه، طالما ناسه كقطيع الغنم يسير كما يسيرونه ويومىء الرأس للطاعة". وقال محفوض في تصريح: "ننتقل من أزمة لأخرى، والحلول كما جرت العادة تخديرية، فمنذ أن سمحت الدولة اللبنانية للفلسطينيين بالعمل العسكري إنطلاقا من أراضيها لتندلع بعدها الحرب، ومن ثم إدخال قوات الردع العربية التي انسحبت ليستمر الاحتلال السوري ناهيك عن المخيمات والقواعد العسكرية المسلحة واليوم أزمة سلاح حزب الله". واعتبر ان "الحل الجذري بتطبيق الدستور، وبالتالي تسليم سلاح "حزب الله" والإنضواء تحت شرعية الدولة اللبنانية، لأننا بغير هذا التدبير سنستمر بالغليان وسيبقى حامل السلاح هذا يستقوي فارضا أولوياته. وقضية النواب السنة المحسوبين عليه تفصيل بسيط ونموذج على سلوك الحزب الذي بات يمسك ويتمسك بالقرارات". وتوجه محفوض من "حزب الله": "بكل محبة وهدوء وسلام، أتوجه من حزب الله بدعوتي له كي ينتقل من العمل العسكري الى العمل السياسي مثله مثل كل الأحزاب اللبنانية، عندها فقط تستقيم الدولة وتنطلق المؤسسات بعملها، وبغير ذلك عبثا نحاول، فإن لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون، وإن لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس".

محفوض: هدف حزب الله احداث خرق في البيت السني لإضعاف الحريري

غرد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عبر حسابه على "تويتر" فقال: "مهما تفننوا بالتسمية "اللقاء التشاوري" أو نواب سنة "حزب الله" لا فرق، فالمسرحية المهزلة مستمرة وفيها إقتباس واضح لرواية أغاثا كريستي: "عشرة عبيد زغار". ولب القضية أن هدف الحزب إحداث خرق في البيت السني بهدف إضعاف سعد الحريري، لكنه فشل في جذب النخبويين منهم فكان له هؤلاء السنة الستة المعترين.

loading