باراك اوباما

ترامب يتبنى سياسة أوباما في سورية والعراق

لن يكفي إعلان هذا الانتصار أو ذاك ضد «داعش» أو «جبهة النصرة» أو أي من مشتقات «القاعدة» وأخواتها طالما يلفّ الغموض مصير المقاتلين في هذه التنظيمات كما سبق ولفّ ولادتها ونشأتها. هؤلاء الرجال لا يتبخّرون وانما يفرِّخون. سحق «دولة الخلافة» مثلاً، يتطلب إقناع الناس بمصير المقاتلين، جثثاً كانوا أو في إطار إعادة التأهيل أو حتى فارين إلى الكهوف والمدن التي صدّرتهم إلى سورية والعراق، يتطلب نشر صور الاستيلاء على دباباتهم وسياراتهم وآلاتهم الإعلامية التي بهرت العالم. فباسم مكافحة الإرهابيين تم تدمير العراق وتم استدعاء الإرهابيين إليه «كي لا نحاربهم في المدن الأميركية»، كما قال الرئيس الأميركي حينذاك جورج دبليو بوش. وتحت عنوان مكافحة الإرهاب تم تحويل سورية من ساحة عصيان مدني الى ساحة اجتذاب للإرهابيين من كل مكان للقضاء عليهم بعيداً من المدن الروسية والأميركية والإيرانية. الرئيس السوري بشار الأسد كان أول المستثمرين في «الشركة المساهمة» التي طوّرت صناعة الإرهاب العالمي في سورية، لكن المستثمرين والممولين كانوا منذ البداية متعددي الجنسيات والأهداف، منهم ما هو عربي، وشمال أفريقي، وما هو تركي وإيراني، على الصعيد الإقليمي

أوباما يبعث برسالة تهنئة لبيونسيه وزوجها

نشرت وسائل الإعلام الأميركية خبر ولادة توأم بيونسيه Beyonce، وأن الحالة الصحية للصغار أوجبت بقائهما في المستشفى للخضوع لبعض الفحوصات، حيث أنهما يعانيان من مشاكل صحية بسيطة، أما الأم فبصحة جيدة. وأشارت بعض الصحف الأميركية، أن بيونسيه أنجبت صبيًا وفتاة، ولكنها وزوجها لم يؤكدا الأمر، وقام الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بنشر عبر حسابه على "تويتر" تغريدة تهنئة إلى بيونسيه وزوجها جاي زي، حيث قال:"لم يكن لمن عرفني والسيد كارتر في طفولتنا أن يتوقع أن نصبح شهيرين". وتابع أوباما: "كلانا يعرف تمامًا ما يعنيه أن تحرم من والدك، كلانا يعرف تمامًا ما يعنيه ألا تمتلك الكثير من الأشياء وأنت تكبر"، مضيفًا: "أنا وجاي نحب بناتنا بجنون وإن كان سيتفوق عليّ بعد ولادة توأمه، ولنكن صادقين لدى كل منا زوجة أكثر منه شهرة".

ترامب في السعودية: رسائل واشنطن

ما بين باراك أوباما ودونالد ترامب بون شاسع في الشخصية والطباع ومقاربة شؤون الدنيا. وبين الرئيسين الاميركيين، السابق والحالي، اختلاف في الرؤى كما في أسلوب التعامل مع ملفات العالم يرتبط بالكيفية التي يفهم بها الرجلان موقع بلدهما في قضايا العالم الكبرى. ففيما ارتضى أوباما للولايات المتحدة موقعاً مراقباً مواكباً للأزمات يميل نحو الانكفاء، يعيد ترامب بلاده إلى موقع الزعامة الأولى الذي يقود، بالفعل لا برد الفعل، ورشاً تحدد خطوطاً للعالم كما تراه واشنطن.

loading