باراك اوباما

ميشيل أوباما تهاجم ترامب.. والرئيس الأميركي يرد

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة، ميشيل أوباما، عن سبب كرهها للرئيس الحالي دونالد ترامب، وذلك في تقديم كتابها الذي سيصدر بعنوان "Becoming".ونقل موقع "أي بي سي نيوز" الإخباري عن ميشيل قولها، إنها "لن تسامح أبدا ترامب، بسبب الشائعات التي نشرها حول زوجها باراك، وشكك فيها بشرعية شهادة ميلاد الرئيس السابق".وأضافت، أن مثل هذه التصرفات "المجنونة"، تخفي تعصبا كبيرا وخطيرا، مبينة: "ماذا لو قام شخص غير مسؤول بحمل بندقية والتوجه إلى البيت الأبيض بعد سماعه لمثل هذه التصريحات؟. لقد عرّض ترامب سلامة عائلتي للخطر، ولذا لن أسامحه أبدا".ومن جانبه رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تعليقات ميشيل أمام صحفيين قائلا: "لقد تحدثت عن السلامة، ولكن ما فعله زوجها بجيشنا جعل هذا البلد غير آمن بالنسبة لك أنت وأنتم".

أوباما يكشف قصة طرده من "المملكة السحرية"

في تجمع حاشد في ولاية كاليفورنيا، كشف رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، لماذا تم اصطحابه خارج مدينة ملاهي "ديزني لاند" الشهيرة من قبل اثنين من رجال الشرطة، عندما كان شابا. ووسط دهشة الجميع، قال باراك أوباما إنه قد تم طرده سابقا من ديزني لاند عندما كان مراهقا، بسبب ضبطه وهو يدخن داخل "المملكة السحرية"، حسب ما نشر موقع "سكاي نيوز".

هل يعود أوباما مجدداً الى الحياة السياسية؟

رجحت مجلة Newsweek الأمريكية أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد يتولى زعامة الحزب الديمقراطي ليقوده في انتخابات التجديد النصفي الخريف المقبل. وأشارت المجلة في تقرير نشرته اليوم إلى وجود فراغ على رأس هرم الحزب، ويطالب النشطاء الديمقراطيون أوباما بإملائه، متهمين الرئيس السابق بالبقاء على هامش الحياة السياسية في وقت يواجه فيه الحزب حالة من الفوضى. وأوضح التقرير أن بعض الديمقراطيين يرون في حزبهم سفينة بلا دفة بعد هزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في السباق من أجل البيت الأبيض عام 2016.

loading