باراك اوباما

ترامب أوبامي سوريا وعلى الخط المعاكس ايرانيا

الرئيس دونالد ترامب ليس من النوع الذي يدرك ما روى الملك الراحل الحسن الثاني انه أهم درس تعلمه: خطورة القلم في يد المسؤول. فهو بدأ تنفيذ بعض ما وعد بفعله، ومعظمه قرارات واتفاقات وقّعها سلفه الرئيس باراك أوباما. وهو دخل سريعا وأدخل أميركا والعالم معه في مرحلة مضطربة بعدما طوى انتخابه نهائيا صفحة العالم القديم للقرن العشرين، كما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير. لكن المعلق في نيويورك تايمس روجر كوهن يرى ان ترامب هو المسرح لنظرية أوباما. ومن الصعب الأخذ بهذا الرأي إلاّ في موضوع واحد هو الموقف من حرب سوريا. أما الموقف من ايران، فانه معاكس لنظرية أوباما. كذلك الأمر بالنسبة الى العلاقات مع مصر والنظرة الى رهانات الادارة السابقة على ان تقود ثورات الربيع العربي الى حكم الإخوان المسلمين وتهميش التيارات المتشددة.

loading