باراك اوباما

ترامب أوبامي سوريا وعلى الخط المعاكس ايرانيا

الرئيس دونالد ترامب ليس من النوع الذي يدرك ما روى الملك الراحل الحسن الثاني انه أهم درس تعلمه: خطورة القلم في يد المسؤول. فهو بدأ تنفيذ بعض ما وعد بفعله، ومعظمه قرارات واتفاقات وقّعها سلفه الرئيس باراك أوباما. وهو دخل سريعا وأدخل أميركا والعالم معه في مرحلة مضطربة بعدما طوى انتخابه نهائيا صفحة العالم القديم للقرن العشرين، كما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير. لكن المعلق في نيويورك تايمس روجر كوهن يرى ان ترامب هو المسرح لنظرية أوباما. ومن الصعب الأخذ بهذا الرأي إلاّ في موضوع واحد هو الموقف من حرب سوريا. أما الموقف من ايران، فانه معاكس لنظرية أوباما. كذلك الأمر بالنسبة الى العلاقات مع مصر والنظرة الى رهانات الادارة السابقة على ان تقود ثورات الربيع العربي الى حكم الإخوان المسلمين وتهميش التيارات المتشددة.

ترامب يكلّف بلاده 100 مليون دولار.. في يوم واحد؟!

تجاوزت التكاليف المالية المدفوعة لتجهيز الإجراءات الأمنية للاحتفالية الأميركية الضخمة التي ستشهدها واشنطن يوم العشرين من شهر كانون الثاني الحالي، الـ100 مليون دولار أميركي، وذلك لتأمين دخول الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض في ذلك اليوم، فيما يتوقع أن يرتفع هذا المبلغ خلال الأيام القليلة المقبلة. وتتوقع أجهزة الأمن الأميركية أن يشارك نحو 800 ألف متفرج بالاحتفالية الكبيرة لدخول الرئيس الـ45 دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن، إلا أن هذا الرقم يظل أقل من نصف عدد الحضور الذين شاركوا في احتفالية دخول الرئيس باراك أوباما والتي سجلت الرقم الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة عندما شارك فيها أكثر من 1.8 مليون متفرج.

loading