باكستان

عمران خان يتولى رئاسة حكومة باكستان

أدى عمران خان اليمين الدستورية لتولي رئاسة الحكومة في باكستان رسمياً، السبت، بعد فوز حزبه في الانتخابات العامة التي جرت في 25 تموز/يوليو. والمراسم التي جرت في القصر الرئاسي في إسلام آباد، تضع حداً لعشرات السنين من تناوب بين حزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز المنتهية ولايته، وحزب الشعب الباكستاني، على السلطة مع فترات حكم خلالها الجيش. وابتسم خان، زعيم حزب حركة الإنصاف، الذي كان يرتدي زياً تقليدياً أسود اللون وبدا عليه التأثر أثناء ترديد عبارات القسم التي تلاها الرئيس مأمون حسين. وقال: أقسم على “الولاء لباكستان” و”تأدية مهامي والقيام بمسؤولياتي بأمانة، بكل ما أملك (…) ودوما بما هو في مصلحة وسيادة ووحدة وتماسك ورفاهية وازدهار باكستان”. وحضرت مراسم القسم الزوجة الثالثة لخان، بشرى بيبي، المعروفة سابقة ببشرى مانيكا. وهذا أول حضور علني لها منذ زواجهما في وقت سابق هذا العام. وقد وصلت برفقة حراسة أمنية مشددة وكانت ترتدي نقاباً أبيض اللون وعباءة تغطيها من رأسها حتى قدميها. وانتُخب خان (65 عاماً) قبل يوم خلال تصويت في المجلس الوطني (البرلمان) وسيقود حكومة ائتلاف على الأرجح.

الجيش الباكستاني يقتل قياديا إسلاميا مطلوبا لقتل أكثر من مئة شخص

أعلن الجيش الباكستاني قتل مسلح إسلامي مطلوب لقتلة أكثر من مئة شخص الخميس في اشتباك مع قوات الأمن في جنوب غرب البلاد. وأفاد الجيش في بيان أن القوات الباكستانية قتلت سلمان بديني خلال عملية دهم نفذتها في قرية كيلي الماس قرب كويتا مركز ولاية بلوشستان، بعد تبلغها معلومات بأن انتحاريين كانوا يختبئون هناك. وكان هذا القيادي المحلي في جماعة عسكر جنقوي المعادية للشيعة في هذا البلد، مطلوبا لضلوعه في قتل أكثر من مئة شخص بينهم شرطيون وأفراد من أقلية الهزارة الشيعية، وكان مصنفا "هدفا قيما". وقتل أيضا خلال العملية مسلحان إسلاميان آخران هما انتحاريان بحسب الجيش، إضافة إلى ضابط في مخابرات الجيش، فيما أصيب أربعة جنود اثنان منهم جروحهما بالغة.

loading