بحيرة القرعون

 بحيرة القرعون: تنظيف جزئي لا يعالج التلوّث

تدشن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، اليوم، مشروع المنصات العائمة في بحيرة القرعون. المنصات الاحدى عشرة التي ثبتت فوق سطح البحيرة، في تموز الماضي، تأتي في إطار هبة هولندية، بقيمة 400 الف دولار. وهي تعمل على التخفيف من انتشار الطحالب وحجب أشعة الشمس واستنزاف الأوكسيجين من البحيرة والحدّ من الروائح التي انتشرت فوق سطحها وتقليص إفراز المواد السامة الناجمة عن السيانوبكتيريا (البكتيريا الزرقاء ــــ الخضراء تنتج وتستهلك الأوكسجين عبر عمليات التمثيل الضوئي). وبحسب بيان المصلحة، تعمل المنصات بنظام الطاقة الشمسية للحدّ من نمو الطحالب من خلال إصدار موجات ما فوق صوتية وتقوم بقياس نوعية المياه.رئيس مجلس إدارة المصلحة سامي علوية كلف الباحث في المركز الوطني للأبحاث العلمية الأستاذ في الجامعة اللبنانية كمال سليم إجراء تقييم لنوعية المياه قبل تثبيت المنصات وبعده. وجاء في التقييم بأنه «بدءاً من تموز الماضي ظهر تحسن في نوعية المياه، فانخفض اللون الأخضر الناتج عن ظاهرة الـ BLOOM، او التكاثر الكثيف للطحالب. كما طرأ خلل على خلايا السيانوبكتيريا التي فقدت إمكانية التواجد في الطبقات العليا. وبسقوطها الى الطبقات السفلى تفقد امكانية التغذية عن طريق التركيب الضوئي».لكن، هل المنصات هي الحل المستدام لتنظيف بحيرة القرعون؟.

loading