بشار الأسد

ياسين جابر: لماذا الاعتراض على تحرّك أمل؟

طغى الخلاف حول انعقاد القمة العربية الاقتصادية على باقي الملفات السياسية، وفي وقت باتت الحكومة فعلا "في خبر كان"، يشهد لبنان شباكا غير مباشر بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية رفض الرئيس نبيه بري انعقاد القمة في الوقت الراهن اعتراضا على دعوة ليبيا وعدم دعوة سوريا، مقابل اصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مواصلة الاستعدادت والتحضيرات لتأمين أوسع وأرفع مشاركة عربية ممكنة حتى في ظل حكومة تصريف الاعمال. ومن اليوم وحتى موعد القمة في 19 الجاري، لا يبدو أن أيا من الطرفين سيتراجع عن موقفه، وما كلام وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من زحلة أمس، حيث أكد أن "علاقتنا مع سوريا لا يمكن أن تكون موضع مزايدة داخلية ليستخدمها طرف ما يريد أن يحسن علاقته بها"، الذي وضع في خانة الغمز من قناة الرئيس بري، سوى دليل الى أن الاسبوع المقبل سيشهد شد حبال بين الطرفين، قد لا يكون الشارع بعيدا عنه.

محفوض:التمايز بين التيار والحزب مسرحي... وليتذكر الجميع ارتكابات السوريين بحق لبنان

غرد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض قائلاً: أغلب الظن ان التمايز الظاهر بين التيار الوطني الحر وحزب الله هو مسرحي الطابع ولا مصلحة للفريقين بالخروج من تحالفهما وبالنسبة للتيار فهو وإن أراد الخروج من عباءة الحزب لن يستطيع نظرا لما قدّمه له حزب الله وما سلّفه خلال سنوات طويلة خاصة بشأن عرقلة تشكيل الحكومات بما يخدم التيار". واضاف: "أما اذا كان التعاطي سيكون في ادارة البلاد إنطلاقا من فكرة أن فريق انتصر الذي هو حزب الله وأعوانه والملحقين والملتحقين بركبه بوجه فريق خسر وبالتالي سيكون هناك فرض وإلزام وكيدية فهذا يعني تأسيس لمرحلة حرب جديدة ولن تقوم دولة المؤسسات فمنطق الغالب والمغلوب لم ينتج يوما بل على العكس".

loading