بشار الأسد

رسالة من أميركا إلى الأسد... هذه تفاصليها!

قالت مصادر قيادية مسؤولة تعمل في سورية، إن «أميركا بعثتْ برسالةٍ إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر وساطة روسيا تحمل في طياتها تمنيات وأهدافاً تهمّ إسرائيل بالدرجة الأولى وتتناغم مع رغبة الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب الكلي من سورية في أقرب فرصة وقبل أن يكلفه ثمناً باهظاً كما حصل مع إدارة جورج بوش عند احتلال العراق». وحسب المصادر المعنية مباشرةً بالمعارك التي دارت وتدور في سورية، فإن «الرئيس الأسد كان واضحاً في ردّه على الرسالة الأميركية»، موضحة «أن سورية ستعمل لتحرير الأراضي السورية، كل الأراضي السورية من دون استثناء غير آبهة بالنتائج في معركة إخراج كل الجيوش المحتلة التي حضرت إلى سورية من دون طلب من الحكومة السورية في دمشق».

الأسد: هدفنا عودة اللاجئين

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في حوار مفتوح أجراه مع الدبلوماسيين في وزارة الخارجية السورية أن إعادة إعمار سوريا على رأس أولويات الحكومة في البلاد. وقال الرئيس السوري: "مستمرون في مكافحة الإرهاب حتى تحرير كافة أراضي سوريا مهما كانت الجهة التي تحتلها، وتعديل القوانين والتشريعات بما يتناسب مع المرحلة القادمة". ولفت الأسد إلى ضرورة "مكافحة الفساد وتعزيز الحوار بين السوريين والعمل على عودة اللاجئين الذين غادروا سوريا هربا من الإرهاب، وتنشيط المسار السياسي الذي تعرقله بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة". وشدد على أن "الاتفاق على المستوى الوطني هو الفيصل في إقرار أي اتفاق أو شأن أساسي"، موضحا أن هذا الاتفاق لا يأتي إلا عبر الحوار على كافة المستويات.

الولايات المتحدة: الأسد ليس مشكلة استراتيجية

كشف جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للأمن القومي، عن تغير مهم ولافت في موقف سلطات الولايات المتحدة من الرئيس السوري، بشار الأسد. وقال بولتون، في مقابلة مع قناة "CBS" الأمريكية، اليوم الأحد، ردا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس السوري حقق انتصارا في الحرب الدائرة في بلاده: "بصراحة، لا نعتقد أن الأسد يمثل مشكلة استراتيجية". وشدد بولتون على أن "المشكلة الاستراتيجية تتمثل بإيران"، موضحا: "الحديث لا يدور فقط عن برنامجها المستمر لتطوير الأسلحة النووية، وإنما كذلك عن دعمها الكبير والمتواصل للإرهاب الدولي، وكذلك عن وجود قواتها الدورية في الشرق الأوسط".

loading