بطرس حرب

سعيد وحرب يحذّران من عدم إنهاء موضوع سلاح حزب الله غير الشرعي

اعتبر النائب السابق فارس سعيدفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أن لـ«حزب الله مصلحة لإبقاء طاولة الحوار بغية كسب الوقت حتى تتحول كل السلطة بين يديه ويضمنها، فلا ينقلب عليه أي طرف سياسي. حينها عندما يضطر إلى تسليم سلاحه يكون قد تأكد من أنه يسلّم سلاحه إلى سلطة مضمونة». وحذر سعيد من عدم إنهاء موضوع سلاح حزب الله غير الشرعي، معتبراً أن «استمرار الحكومة اللبنانية باستعارة طاولة حوار كذريعة لعدم إنهاء موضوع السلاح غير الشرعي له تبعات قد تضع لبنان بمواجهة المجتمع الدولي الذي يمول القوات الدولية بموجب القرار 1701 بـ800 مليون دولار سنوياً، تدفع الولايات المتحدة 45 في المائة منها». من جهته، قال النائب والوزير السابق بطرس حرب لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعرف إذا كان لدى رئيس الجمهوريةة ميشال عون رغبة بعقد طاولة حوار لبحث الاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله. واشار حرب الى أن «المشكلة الكبرى مع رئيس الجمهورية الذي تمسك حزب الله بوصوله إلى قصر بعبدا، ليغطي وجوده غير الشرعي. وعون نزع عن الحزب الصفة المذهبية إلى صفة وطنية، وذلك قبل وصوله إلى الرئاسة. واليوم، يصرح بأنه لا يمكن أن يتخلى عن السلاح قبل حل القضية الفلسطينية. أما باقي الأطراف السياسية، فقد اعتمدت سياسة الإذعان لأنهم لا يستطيعون شيئا حيال حزب الله وإمساكه بالسلطة، بالتالي قبلوا الأمر الواقع مقابل بقائهم في السلطة».

حرب نعى رفيق الدراسة: بألمٍ كبير ابكيك يا صديق العمر

استذكر النائب السابق بطرس حرب النائب الراحل روبير غانم فقال:" في هذا اليوم خسرت أخاً وصديقاً ورفيقاً عشت معه حياة ابتدأت منذ أيام الدراسة واستمرّت طيلة العمر، وخسر لبنان مشرّعاً من الطراز الأول ترك بصمات مشرّفة في تاريخ حياتنا الديمقراطية والوطنية. بألمٍ كبير ابكيك يا صديق العمر. عزائي الوحيد أنّ ذكراك ستبقى محفورة وخالدة في ذاكرة الوطن".

حرب: فجأة أصبحت وزارات مُعيّنة مُهمّة لأنّ سيدر خصّص لها قروضًا بملايين الدولارات

غرد النائب السابق بطرس حرب عبر "تويتر" قائلا: "لا يستطيع أحد استيعاب أو فهم موقف معرقلي تشكيل الحكومة للاستحصال على عدد أكبر من المقاعد الوزارية، أو لأخذ وزارات معينة كانت غير مهمة واصبحت فجأة مهمة جدا، لأن مؤتمر "سيدر" خصص لها قروضا بمئات ملايين الدولارات، في الوقت الذي ينهار الاقتصاد ويتعرض اللبنانيون للجوع والعوز" .

loading