بعبدا

لقاء جامع في بعبدا.. والحريري بحث مع الوفد الروسي في المقترحات لتأمين عودة النازحين

اكد الممثل الخاص للرئيس الروسي الى سوريا الكسندر لافرنتييف من بعبدا ان "اعادة النازحين مهمة والمطلوب توفير الظروف الملائمة لهذه العودة والحكومة السورية مستعدة للقبول بمن يريدون العودة".واضاف قائلا " الدعم الدولي مهم لتحقيق العودة ونرى عودة يومية لنازحين ما يدل الى ان لا تهديدات من قبل الحكومة السورية وهذه اشارة مشجعة".وختم مشيرا الى ان "المحادثات كانت ايجابية جدا وسنواصل العمل المشترك في ملف العودة".وترأس رئيس الجمهورية ميشال عون، عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، اجتماعا في قصر بعبدا بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مع الوفد الرئاسي الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي الكسندر لافرنتييف وذلك للبحث في المقترحات الروسية لتأمين عودة النازحين السوريين الى اراضيهم.وكان قد عقد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" اجتماعا مع الوفد الروسي الديبلوماسي والعسكري المكلف متابعة موضوع النازحين السوريين وحضر عن الجانب اللبناني وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير شؤون النازحين معين المرعبي، الوزير السابق باسم السبع ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان. وجرى البحث بتفاصيل ما يحمله من مقترحات حول الخطة المرتقبة لاعادة النازحين السوريين الى بلدهم.

التأخير لم يتجاوز الخطوط الحمراء..!

قالت أوساط العهد لصحيفة "الأنباء" الكويتية إن ما حصل من تأخير حتى الآن يعتبر مقبولا جدا ولم يتجاوز بعد الخطوط الحمراء، وخوض معركة لمنع الآخرين من سرقة نتائج الانتخابات النيابية حكوميا تستأهل هذه التضحية الزمنية البسيطة، لأن الأرباح لاحقا ستكون كبيرة. وأمام العهد نحو أربع سنوات مقبلة لتحقيق الإنجازات التي يصبو إليها، وإذا نجح الآن في إزالة العقبات من أمامه سيكون طريقه معبدا وخاليا من الألغام. فالاستحقاقات المقبلة على درجة كبيرة من الأهمية وتحتاج الى تحصين العهد ومنحه الأدوات اللازمة لخوض معركة انتخابات نيابية ناجحة في العام ٢٠٢٢، والتحضير جيدا للاستحقاق الرئاسي المقبل، والسير بالخطط الاقتصادية من دون اعتراضات جدية وعراقيل من بعض الذين يحاولون المزايدة على الرئيس ومعه التيار الوطني الحر، فضلا عن الاستحقاقات الخارجية والأخرى المرتبطة بها كملف النازحين، ومسألة العلاقات مع دمشق. ولهذا كله التشدد القائم حاليا من قبل الوزير جبران باسيل ومن خلفه رئاسة الجمهورية يبدو منطقيا، ولعبة الوقت لاتزال تلعب لصالح العهد، وذلك على عكس ما يظن الكثيرون.

loading