بعلبك

من يهرّب الكرز في جبيل؟

أعلنت وزارة المال أن "مديرية الجمارك، وفي اطار عمليات ضبط التهريب، ضبطت اليوم في منطقة ضهر البيدر وشتورة بيك - اب عدد 2: واحد محمل بصناديق من التبغ المعسل الفاخر، و75 صندوقا من السجائر نوع Allur، والثاني محملا ثلاثة أطنان من لحم الدجاج المهرب. كما ضبطت مفرة بعلبك في احدى محطات عين بورضاي 10.100 ليتر من مادة البنزين المهرب من سوريا". وفي جبيل ضبطت شعبة البحث عن التهريب شاحنة محملة بالكرز المهرب من سوريا، وضبطت الحمولة المهربة واوقف المتورطون بناء على إشارة القضاء المختص.

زعيتر عن أحداث بعلبك الهرمل: جريمة ارتكبت ويجب تسليم الجاني

استبعد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر في حديث إلى «الحياة» أي أبعاد سياسية أو أمنية لما يحصل على علاقة بالمنطقة الحدودية، حاصراً الأمر «بجريمة ارتكبت ويجب تسليم الجاني». وقال زعيتر: «نتابع أنا ووزير حزب الله حسين الحاج حسن المشكلة مع الطرفين ونحن لسنا في وارد اتخاذ الأحكام. الجاني يجب أن يسلم على رغم أن آل الجمل يربطون الحادث بحادث وقع قبل أكثر من شهر». وأضاف: «كلفنا لجنة التواصل مع الطرفين والجيش اللبناني موجود في المنطقة».

السلاح المتفلت في لبنان: من يحمي الرؤوس الكبيرة؟

يقول وزير الداخلية السابق العميد المتقاعد مروان شربل لصحيفة الشرق الأوسط إن القضاء على فوضى السلاح في لبنان يتطلب إلقاء القبض على الرؤوس الكبيرة. ويؤكد أنها ليست محمية. وإذا كانت محمية يجب رفع الحماية، لأن مصلحة الأحزاب والقوى السياسية أن يعم الاستقرار المقرون بمشاريع الإنماء. ويجب على الدولة أن تحسم أمرها وتباشر خطة تقضي على مسألة فوضى السلاح وتحد منه بالتعاون مع جميع اللبنانيين. ويشير شربل إلى أن السلاح خارج الدولة موجود في لبنان منذ عام 1860. كان يقترن بالأحداث الفردية والأحداث الأمنية، وصولاً إلى السلاح الفلسطيني وسلاح الميليشيات في الحرب الأهلية. وبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري والانقسام الحاد الذي حصل واتهام أفرقاء بأنهم نفذوا الاغتيال، ارتفعت المتاريس بين اللبنانيين، ومع الحرب السورية وإرهاب (داعش) و(جبهة النصرة)، تسلّح الجميع. والدولة لم تستطع وقف التسلح.

Advertise with us - horizontal 30
loading