بكركي

إجتماع عُقد بعيداً من الإعلام... ما فينا نكَفّي هَيك!

ما فينا نكَفّي هيك!. عبارة تختصر ما يدور في أذهان الاساتذة وأصحاب إدارات المدارس والاهالي على حدّ سواء. فرغم الهدوء الظاهري الذي يُرافق انطلاق العام الدراسي، تبيّن لمكوّنات الاسرة التربوية «مكانك راوح»، فالاساتذة: من دون الدرجات الست، الادارات يسألون «وَينيي الدولة تتحّمل مسؤوليتها؟»، أما الاهالي: «منقِصّ لحمنا لنعلّم ولادنا». فيما علمت «الجمهورية» انّ المدارس الكاثوليكية لا تزال في صدد الإعداد لإحصاءاتها وللجَردة حول نسبة تدنّي أعداد تلامذتها، بالاضافة إلى حجم الاقساط غير المحصّلة، وبحسب مصدر خاص: «فقد بلغت نسبة الاقساط «المكسورة» في مجموعة مدارس (أقل من 20) لرهبنة معيّنة نحو 9 مليارات».

Time line Adv
loading