بيئة

Advertise

ماروني: نهر البردوني يبكي دما على بيئتنا الضائعة...

علق الوزير السابق والنائب ايلي ماروني على تصبغ مياه نهر البردوني باللون الأحمر، قائلاً: "النهر يبكي دم على بيئتنا الضائعة وعلى بيئتنا التي ستفتك فينا لاحقاً". كلام ماروني جاء في مداخلة عبر صوت لبنان 100,5، وتحديداً الى برنامج نقطة عالسطر، حيث اوضح ان "احد الاشخاص رمى صبغة حمراء هي صبغة حلويات، خلال قيامه بتنظيف معمل شوكولا كان قد تم اقفاله منذ سنوات طويلة في حزرتا". وتساءل ماروني: " اين وزير البيئة الحالي؟ لا بل اين وزراء البيئة المتعاقبين على الحكم خلال سنوات؟ وماذا يفعلون لبيئتنا؟". ورأى ماروني ان البيئة ستفتك فينا في وقت لاحق، ولاسيما اننا " لا نعرف اين يصب النهر واي خضار سنأكل". وكان ماروني قد عرض المأساة التي يعاني منها أهالي زحلة والبقاع من جراء تلوث النهر وجفافه، ليس فقط في الشهر الجاري انما على مدار السنة، فبحسب ماروني " جزء من النهر تم صب ارضه بالباطون ما جعله موطناً للحشرات والزواحف، كما يوجد في هذا النهر الكثير من المجارير تصب فيه، هذا عدا عن التلوث وعن جفاف النهر من شر ايار الى شهر تشرين". واشار ماروني الى اننا " كنواب زحلة نعمل منذ 4 او 5 سنوات كي نستطيع ان نقر قانون برنامج لازالة التلوث عن نهر الليطاني وروافده ومن بينهم البردوني". واذ اكد ماروني ان " المسؤولين يعدوننا وحين نصل الى الحل لا نرى اي تنفيذ"، تأسف على كون لبنان يتصدر لائحة الفساد، اما الحل فهو يكمن بالانتخابات النيابية وفقاً لماروني، " فيجب ان نحارب الفساد ونحارب من كانوا في الحكم ولم يحسنوا اي شيء". وانهى مداخلته بالقول: " اما الناس ينتخبون رجالاً وسيدات يشعرون مع الشعب واما على الدنيا السلام".

الصنوبر اللبناني: احذروا... خطر الانقراض

باتت معضلة أمراض الصّنوبر مسألة مطروحة على الصّعيد المحلّيّ، وقد تناولها بعض وسائل الإعلام والصّحف في مناسبات عديدة، وترافق معها ظهور مصطلحات باتت رائجة «كدودة الصّندل» واصفرار الشّجر والخسائر المتزايدة في إنتاج الحبوب. لقد أدّت هذه المشكلة إلى تصاعد أصوات المواطنين في القرى، كما البلديّات وبعض الجمعيّات الأهليّة، كبعض النّشاطات التّوعويّة للأطفال الّتي قام بها اتّحاد الشّباب الدّيموقراطيّ اللّبنانيّ – كشّاف الاتّحاد في قرية صليما (المتن الأعلى) على سبيل المثال. لقد جاءت هذه الأصوات في محاولة للفت السّلطة المركزيّة حول هذا التّهديد، أمّا هذه الأخيرة، فكانت قد بدأت، بالتّعاون مع الجامعة الأميركيّة في بيروت ومنظّمة الأغذية والزّراعة للأمم المتّحدة «فاو»، بمحاولات لإيجاد حلول مباشرة وبحثيّة، لكنّها قد تبقى محدودة، وخصوصاً في ظلّ ضعف تمويل البحوث العلميّة ومحدوديّة التّكنولوجيا المتاحة في لبنان وعدم اكتراث السّلطة بالقطاع الزّراعيّ لمصلحة القطاع الرّيعيّ، وهنا تكمن العلّة الأساس.

loading