بيار الجميّل

ذكرى المؤسس والبشير والشهداء في سيدني

اقام قسم سدني قداسه السنوي يوم لراحة أنفس كل من الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل والرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل، والوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل، والنائب الشهيد انطوان غانم والستة الاف شهيد كتائبي الذين سقطوا على مذبح الكتائب وفي خدمة لبنان.وقد ترأس الذبيحة الالهية رئيس دير مار شربل الأب الدكتور لويس الفرخ يعاونه رهبان الدير.

حنكش: بيار الجميّل مؤسس قضية... ما بتموت!

في ذكرى رحيل مؤسس حزب الكتائب اللبنانية، بيار امين الجميّل، غرد عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب الياس حنكش على حسابه الخاص على تويتر قائلاً: "بيار الجميّل، مؤسس قضية...ما بتموت". يشار الى ان بيار أمين الجميل ولد في تشرين الاول سنة 1905 وترعرع في بيت عامر بنبل الاخلاق وصدق الوطنية. .أما دروسه فقد بداها صغيرا في مدرسة العائلة المقدسة المجاورة لمنزل ذويه في بيروت وقبل ان يتم العاشرة من عمره هدد الحكم بالاعدام والد الرئيس الاعلى وعمه .وفي ليلة من عام 1915 فرت العائلة بكاملها في احد المراكب الى مصر التي تحولت انذاك دار اللبنانيين الاحرار. استقرت العائلة في المنصورة فادخل بيار الصغير مع اخيه غبريال الى مدرسة الفرير يتابعان الدراسة فيها وكانت احب الدروس اليه التاريخ والجغرافيا ولا سيما الدروس التي تحدثه وان عاما عن لبنان وماضيه وابطاله وامجاده. وفي المدرسة كان بيار التلميذ المقدام رئيس الجوقة وحامل مسؤولياتها وصاحب المبادرة في حركاتها لا يتقاعس ولا يخاف ولا ينفر عازميه. واذا كانت الاقامة في المنصورة قد نمت في نفس الجميل حب الوطن وطبعت في مخيلته صورة البطل المثال الذي يقتدى به فان العودة الى لبنان أتاحت له تنمية شخصيته وتمرسها في تحمل المسؤوليات على مزيد من العلم والثقافة. فبعد ان انتهت الحرب وجلا العثمانيون عن لبنان عادت العائلة على متن المدرعة الفرنسية "كاسار" الى بيروت حيث دخل بيار الجميل مدرسة الاباء اليسوعيين سنة 1919. وعند تخرجه في العام 1926 التحق بيار الجميل في محل تجاري لعائلته فكان عليه و بحكم وظيفته أن يتصل بنفر من التجار يعرض عليهم بعض نماذج البضائع ويستعلم عن رغباتهم .لكن مماطلات التجارفي بت الأموروعدم استقامتهم في التعامل مع الاخرين تعارضا مع خلقية الجميل واثارا نقمته على الوظيفة . لذلك قرر ترك العمل في ربيع العام 1926 ليلتحق بمعهد الطب الفرنسي ويتعلم الصيدلة كمهنة حرة تنقذه من هذه المماطلات والمجاملات العوجاء. واثناء الدراسة الجامعية عرف الشيخ بيار الجميل بميله الى الحياة الرياضية وحبه للتنظيم والتدريب. كان يميل الى المنظمات الكشفية الخاضعة للانظمة الدولية الرسمية.ففي سنة 1922 أسس في مسقط راسه بكفيا فرقة الكشاف اللبنانين بمعاونة صديقه السيد عبدالله فارس الذي كان قد أتقن فنون التربية الكشفية في القطر المصري الشقيق بعيد الحرب الكبرى.فتوصل الشيخ بيار الى جمع 300 كشاف وكان يخصص معظم اوقات فراغه في تدريبهم وتنظيمهم وفقا للاصول الكشفية الدولية مدبرا الرحلات العديدة والنزهات المتوالية سيرا على الاقدام في ربوع المتن منشطا في كشافه حب الحياة المرحة في الهواء الطلق وروح الخضوع للانظمة والطاعة للرؤساء والحياة المشتركة في المخيمات العامة. وفي مطلع السنة الدراسية 1925- 1926 انتمى الشيخ بيار الى النادي الكاثوليكي في بيروت ليمارس هواياته الرياضية خاصة لعبة كرة القدم ويصبح رئيسا لفريق النادي الذي ربح العام 1925 كاس "سيرجي" متغلبا على النادي الرياضي اكبر الاندية انذاك وفي تلك السنة أصبح الشيخ بيار أول حكم دولي لكرة القدم في لبنان ثم انتخب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم . في وقت لاحق، كانت قد اكتملت لدى بيار الجميل مرحلة النضوج والقومية والوطنية، فقرر الدخول في السياسية اللبنانية، فقال في نفسه:"ان الشباب اندفاع وقوة واخلاص فلماذا يمثل هذا الدور في الغرب بينما هو يتواكل في لبنان ويعيش على هامش الحياة القومية راضيا لا يبالي فلا بد من توجيهه وتعويده الاتكال على ذاته لا بد من اثارة وعيه لقيمته. لا بد من انماء شعوره القومي ودفعه في مضمار العمل البناء... فاتصل باعوان له اوفياء وراحوا يبحثون معا باهتمام في كيفية خلق منظمة وطنية تتطوع لخدمة المصلحة العامة والدفاع عن كيان لبنان." ولادة منظمة الكتائب لقد جسدت منظمة الكتائب في تنظيمها ونضالها طوال السنوات الاولى الكثير من تفكير بيار الجميل وطموحه. يشار الى ان الجميّل شغل عدة مناصب وزارية إبتداءا من العام 1958 إلى وفاته, كما إنتخب كعضو في المجلس النيابي سنوات 1960، 1964، 1968، 1972

Time line Adv
loading