تركيا

تركيا تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار على سفارة واشنطن

ذكرت مصادر أمنيّة تركية، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من مطلقي النار على السفارة الأمريكية في أنقرة زعما أثناء التحقيق أنهما "كانا مخمورين" قبيل إقدامهما على إطلاق النار عليها أمس. وقالت المصادر لوكالة الأناضول التركية إن جهاز الاستخبارات توصّل إلى رقم لوحة السيارة التي أُطلق منها النار على السفارة؛ بعد التدقيق في مشاهد 200 كاميرا مراقبة. وأفادت أن الشرطة التركية حقَّقت مع 42 شخصاً للكشف عن ملابسات القضية، قبل القبض على الموقوفَيْن؛ أحمد جليك تان وعثمان غونداش. وأضافت المصادر أنه من المرتقب أن تحيل مديرية الأمن العام في أنقرة المتّهمَيْن إلى النيابة العامة، بعد استكمال الإجراءات القانونية بحقهما. وأمس الاثنين، تعرَّضت السفارة الأمريكية في أنقرة لإطلاق نار من سيارة، لم تُسفر عن خسائر بشرية واقتصرت على بعض الأضرار المادية. وأكّد بيان صدر عن ولاية أنقرة أن قوات الأمن ألقت القبض على شخصين اعترفا بتنفيذ حادثة إطلاق النار على السفارة، مشيرة إلى أن "الشرطة ضبطت مع الشخصين سيارة ومسدساً عيار 9 ملم، استُخدما في الحادث المذكور". وأوضحت أن "تحرّيات الشرطة أظهرت أن الشخصين المذكورين من أصحاب السوابق، ولديهما سجل جنائي حافل بالجرائم؛ بدءاً من تعاطي المخدّرات وصولاً إلى سرقة السيارات". وتأتي هذه الحادثة في ظل توتّر العلاقات بين أنقرة وواشنطن؛ على خلفيّة احتجاز تركيا القس الأمريكي أندرو برونسون، وما تبعها من فرض عقوبات من الطرفين.

واشنطن ترفض عرضا تركيا

رفضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عرضا تركيا بالإفراج عن القس آندرو برونسون لقاء وقف ملاحقة بنك خلق التركي المهدد بغرامات أميركية بمليارات الدولارات. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين أن تركيا طلبت وقف التحقيق الجاري في بنك خلق الذي قد تفرض عليه غرامات بتهمة مساعدة إيران على تجنب العقوبات الأميركية. ولكن الإدارة الأميركية قالت إنها لن تبحث مسألة الغرامات ومسائل أخرى موضع خلاف بين الجانبين قبل إطلاق برونسون، وفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض. ونقلت عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه أن "حليفا حقيقيا في حلف شمال الأطلسي ما كان سيوقف برونسون من الأساس". ورفضت محكمة تركية الأسبوع الماضي التماسا جديدا بالإفراج عن القس الموضوع قيد الإقامة الجبرية ويحاكم بتهم على صلة بالإرهاب.

loading