تركيا

لهذا السبب غاب التركي مهند عن حفل توزيع جوائز جامعة يلدز التقنية!

برر الممثل التركي كيفانج تاتلتوغ غيابه عن حفل توزيع جوائز جامعة يلدز التقنية، من خلال فيديو خاص، اعتذر من خلاله عن عدم الحضور لاستلام الجائزة. وأكد التركي المعروف في العالم العربي باسم مهند، أنه لم يستطع الحضور، بسبب انشغاله بتصوير عمل فني جديد، مما منعه من الحضور لاستلام جائزة أفضل ممثل.

حكومة اليمن: هجوم العند دليل عدم استعداد الحوثيين للسلام

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم، أن الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي الإيرانية واستهدف عرضا عسكريا في محافظة لحج جنوبي اليمن، يثبت عدم استعداد المتمردين للسلام. وقالت مصادر ميدانية يمنية إن ميليشيات الحوثي الإيرانية استهدفت، بطائرة دون طيار، صباح اليوم، عرضا عسكريا للجيش اليمني في قاعدة العند بمحافظة لحج، مما أسفر عن مقتل 6 جنود على الأقل، وإصابة 4 مسؤولين كبار. وأصيب في التفجير رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء الركن عبد الله النخعي، ومحافظ لحج أحمد عبد الله التركي، والعميد الركن ثابت جواس، بالإضافة إلى الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب. ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية وإجبار الميليشيات على التخلي عن أسلحتها والانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها منذ انقلابهم على الشرعية في البلاد. وقال إن الحكومة اليمنية صادرت شحنات أسلحة قادمة من إيران، وأن هذه الطائرة هي "دليل آخر على استمرار الإيرانيين في تسليح الحوثيين وزعزعة استقرار اليمن". وذكرت مصادر عسكرية يمنية لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الطائرة المسيّرة التي استهدفت قاعدة العند، إيرانية الصنع، وكانت تحمل متفجرات، وتم تسييرها على ارتفاع منخفض لمهاجمة العرض العسكري. وانفجرت الطائرة بدون طيار، التي كانت محملة بالمتفجرات، فوق منصة الحفل التي كان عليها عشرات العسكريين، من بينهم ضباط كبار. وقد سارع الجنود إلى نقل المصابين من زملائهم إلى السيارات. وأعلنت ميليشيات الحوثي الإيرانية مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة العند، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في البلاد، وكان المتمردون قد سيطروا عليها عام 2015، واستعادتها القوات الشرعية في العام ذاته.

الأكراد يعودون إلى دمشق... ويبحثون عن صفقة

شدد القيادي الكردي البارز في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل، على أنه "لا مفرّ" من توصّل الإدارة الذاتية الكردية إلى حلٍّ مع الحكومة السورية، لأن مناطقَها "جزءٌ من سوريا". وأشار خليل إلى مفاوضات مستمرة مع دمشق، للتوصل إلى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج، مضيفاً أنه يمكن تعميم تجربة منبج على باقي المناطق شرق الفرات. وذكر القيادي الكردي، أن دخول جيش النظام إلى الحدود الشمالية مع تركيا، ليس مستبعداً. ويأتي التقارب الكردي مع دمشق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قراره بسحب قوات بلاده من سوريا، وخشية الأكراد من استغلال تركيا ذلك لشن هجوم على المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية في شمال سوريا. وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف بشكل أساسي من وحدات الحماية الكردية مع فصائل عربية، أكدت أن هناك بوادر إيجابية، في المحادثات مع دمشق، قد تسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا. وقالت مصادر كردية، إن أي اتفاق محتمل، قد ينص على تسليم الحدود الشمالية لدمشق وبقاءَ المسلحين الأكراد في مناطقِهم معَ إمكانيةِ انضمامهم للجيش السوري. في وقت تتمسك دمشق باستعادة السيطرة على كافة الأراضي السورية. وكانت القوات الكردية التي تسيطر على منبج، قد وجهت دعوة إلى السلطات السورية لنشر قواتها في المدينة منبج من أجل حمايتهم من تهديدات أنقرة التي تحشد قواتها وفصائل من المعارضة لشن هجوم عليها، كما فعلت سابقا في جرابلس وعفرين. ورغم سعيهم للانفصال، بعد سيطرتهم على حوالي ثلث سوريا خلال السنوات الماضية، عاد الأكراد للبحث عن اتفاق مع النظام السوري، يأملون أن تلعب روسيا فيه دورا كدولة ضامنة بحكم وجودها في محور مشترك مع الأتراك والإيرانيين.

loading