تظاهرات

«الطائف» رهن تكتل الطوائف

منذ اللحظة الأولى لولادة مشهد ما يسمّى بالحراك المدني تمّ رسم تصوّر أوّلي لمؤدّيات هذا الحراك الذي سيقود البلاد نحو الفوضى التي سيوظّفها الطرف الأقوى لمصلحته وفي خدمة أهدافه. ولكن بما انه يصعب أحياناً تقدير الاتجاه الذي يمكن ان تسلكه الأمور، فإنّ السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: أين المجتمع الطائفي من هذا الحراك؟الوتيرة التصاعدية للحراك في الشارع تؤشّر بوضوح إلى وجود أجندة في رأس أولوياتها إسقاط النظام السياسي، فالمسألة لا علاقة لها بالنفايات ولا بأيّ ملف مطلبي آخر، على رغم اّن النفايات شكّلت الشرارة التي شجّعت ومهّدت لوَضع خطة انقلابية على جمهورية الطائف.

بري: لا أحد يهددني

غداة جلسة الحوار الثانية، قال الرئيس نبيه بري أمام زواره أمس إنها كانت أفضل من الأولى، موضحا أنه قدم خلالها اقتراحات محددة لحل، يبدأ من رئاسة الجمهورية أولا، ويشمل البنود الأخرى، رافضا الكشف عن مضمونها، ومشيرا إلى أنه طلب من المتحاورين أن يأتوه في الجلسة المقبلة بردود عليها أو أن يقدموا اقتراحات بديلة، لأنه ليس مقبولا أن تبقى جلسات الحوار منبرا للمحاضرات والخطابات. ولفت الانتباه إلى أن العماد ميشال عون اتصل به، وأبلغه أنه لن يحضر الجلسة

Advertise
Nametag
loading