تمام سلام

هل تعود هذه الشخصية لرئاسة الحكومة؟

بانتظار العودة المرتقبة لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، طلب رئيس الجمهورية ميشال عون، وبالتوافق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى الوزراء متابعة أعمالهم اليومية، كما جرى توجيه الإعلام الرسمي بعدم التعريف بالحريري كرئيس سابق أو مستقيل، ريثما يعود ويلتقي به عون. وقالت المصادر ان الرئيس عون يحترم الدستور والميثاق الوطني وكل شيء سيبقى على حاله الى حين عودة الحريري وتبيان ملابسات استقالته. ويبدو ان مختلف الاطراف التقت على اعتبار استقالة الحريري لا عودة عنها وان حكومة التكنوقراط الحيادية هي الحل شرط ان تتشكل من رئيس ووزراء غير مرشحين للانتخابات النيابية. وفي معلومات «الأنباء» الكويتية ان الاضواء سُلطت بدءا من امس على رئيس الحكومة السابق تمام سلام الذي سيعود اليوم الى بيروت آتيا من الخارج ليشارك باجتماع لرؤساء الوزارة السابقين في دار الفتوى. ويبدو سلام غير متحمس لخوض الانتخابات النيابية فضلا عن كونه شخصية وسطية حظيت بقبول مختلف الاطراف خلال مرحلة رئاسة للحكومة ابان فترة الفراغ الرئاسي التي دامت سنتين ونصف السنة. ووفق المداولات الجارية، فإن تشكيل حكومة جديدة واجراء انتخابات نيابية مشروطان بإعادة التوازن الى سياسة لبنان الخارجية عبر خطوات مطلوبة من حزب الله تعيد للبنان وجهه العربي الناصع والا فإننا سنواجه حالة فراغ مفتوح.

المستقبل ترفض الحملات على سلام: جنّب لبنان سفك الدماء البريئة

أشادت كتلة "المستقبل" النيابية بالدور الوطني الكبير الذي قام به الجيش اللبناني في حماية لبنان بمواجهة الإرهابيين في عملية فجر الجرود. وقالت في بيان بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة: "لقد اثبت الجيش في هذه المعركة شجاعة فائقة وحرفية ومهنية متقدمة حقق خلالها نتائج هامة وكبيرة وفعالة في ظروف صعبة وفترة زمنية قصيرة، بحيث نجح في تحرير منطقة هامة من الأراضي اللبنانية وأحبط مخططات الارهابيين".

Advertise with us - horizontal 30
loading