تيار المردة

التيار يردّ على فرنجية ويواصل حملته على فنيانوس

الحكومة خلال اليومين المقبلين، وقد دخلت المرحلة الأخيرة من مخاض المفاوضات العسير. جو تفاؤلي يعيش اللبنانيون منذ بداية الأسبوع الجاري على وقع تقلباته، في انتظار تصاعد الدخان الأبيض من قصر بعبدا، ليولد الفريق الوزاري الذي طال انتظاره.لكن هذا التفاؤل في ما يتعلق بسرعة إنجاز التشكيلة يبدو أن دونه عقبات مرتبطة في بعض جوانبه بالخلافات بين التيار الوطني الحر وعدد من فرقاء الداخل، لا سيما منهم أولئك الحاضرون على الساحة المسيحية. وهنا تبقى القوات اللبنانية وتيار المردة مثالا، ذلك أن معراب لا تزال على موقفها المطالب بالحصول على وزارة العدل، علما أنها قدمت "كثيرا لولادة الحكومة"، على حد قول وزير الاعلام من على منبر بيت الوسط تحديدا مساء الأربعاء الفائت، متمنيا أن تعطى القوات "الحد الأدنى" مما تطالب به، في رسالة سياسية متعددة الاتجاهات".

Time line Adv

التحضيرات انجزت للقاء جعجع وفرنجية

علمت "السياسة" الكويتية من مصادر موثوقة أن التحضيرات انجزت بشكل شبه نهائي للقاء المصالحة المنتظر بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، حيث أشارت المعلومات إلى أن موعد اللقاء ما عاد بعيداً، وسيكون مناسبة لإعادة فتح صفحة جديدة بين معراب وبنشعي، وطي الصفحة الماضية نهائياً، سيما وأن جعجع وفرنجية أخذا قراراً حازماً بضرورة التطبيع الكامل بين القوات والمردة، لما فيه مصلحة المسيحيين والوطن، على أن يلي لقاء الرجلين، البدء بسلسلة خطوات انفتاحية بين الفريقين من أجل ترسيخ دعائم المصالحة وتوسيعها والمحافظة عليها، بالتوازي مع حرص القواتيين في الوقت نفسه على التمسك بـ"تفاهم معراب"، بالرغم من الضربات الموجعة التي تلقاها.

Nametag
loading