تيار المردة

العلاقة بين القوات والمردة...عدو عدوي صديقي!

أحرزت العلاقة بين حزب القوات اللبنانية وتيار «المردة» تقدما في العامين الأخيرين رغم ما حصل من تباعد وفتور بسبب موقف «القوات» في الاستحقاق الرئاسي الداعم لانتخاب الرئيس ميشال عون، قاطعة الطريق على سليمان فرنجية. وفي خلال عامين حصل تقارب متدرج نتيجة: - الانطباع المتبادل عن أداء جيد لوزراء الطرفين الذين التقوا وتناغموا في أكثر من مسألة. - استمرار التنسيق المناطقي بين الحزبين عبر لجنة تواصل وتنسيق على أرض الشمال، وخصوصا في منطقة الكورة.

فرنجية يلمّح الى عدم المشاركة...والحديث عن حلحلة حكومية يفتقد للوقائع

فيما تتكثف الاتصالات والمشاورات على خط التأليف من قبل المعنيين وتحديدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري لانتاج حكومة جديدة عاجلا، واذا امكن قبل الاحتفال بعيد الجيش في الاول من آب المقبل، وفيما ينتظر البعض عودة رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل من الولايات المتحدة الاميركية للوقوف على رأيه في التشكيلة التي حملها الى القصر الجمهوري الرئيس المكلف وناقشها مع الرئيس عون، تقول اوساط سياسية مواكبة ان لا حكومة في المدى المنظور لأن ما يشاع من تقدم احرز على خط تفكيك العقد الثلاث المسيحية والدرزية والسنية وقبول الفرقاء ببدائل تم طرحها من قبل المعنيين غير صحيح اطلاقا. فالعقد والعثرات التي اعترضت التأليف منذ البداية متلازمة ولا تزال على حالها، وان كل مكون من المكونات المسيحية والدرزية والسنية لا يزال يتمترس وراء ما يرفعه من مطالب هي في الحقيقة، ليست شروطا على قاعدة الاخذ والعطاء، ولو كانت كذلك لأمكن حلها انما هي حروب الغاء باردة اتخذت ساحتها عملية التأليف.

Advertise
Time line Adv
loading