تيار المستقبل

روكز: السراي الحكومي ليس ملكاً للمستقبل ولا هو محمية طائفية!

تعليقاً على بيان كتلة «المستقبل»، قال النائب العميد شامل روكز لـصحيفة الجمهورية: «ما عليهم سوى عدم المس بحقوق العسكريين المتقاعدين، «وعندها بيكونوا بلفونا وخربوا مخططاتنا». (مبتسماً) ويلفت روكز بحسب الصحيفة الى «أنّ السراي الحكومي والقصر الجمهوري ومجلس النواب مقار لبنانية يُفترض ان تعبّر عن الشعب اللبناني ومصالحه، وبالتالي فانّ السراي الحكومي ليس ملكاً لـ»المستقبل» ولا هو محمية طائفية، ويحق للعسكريين المتقاعدين ان يتظاهروا ويعتصموا امامه دفاعاً عن حقوقهم». ويشير روكز الى «انّ العسكريين العابرين للطوائف والمناطق هم أكثر من حافظ على مؤسسات الدولة وحماها. ولذلك نحن معنيون بكل حجر في السراي. وللعلم، فأنا خدمت نحو عام في محيط السراي قبل ان أنتقل الى معركة نهر البارد». ويعتبر روكز، انّه «ينبغي على كتلة «المستقبل» وكل القوى السياسية ان تستوعب غضب العسكريين المتقاعدين وتتفهم دوافعه، وان تتعاطى معهم على أساس انّهم ابناء الدولة وليسوا أعداءها»، لافتاً الى «انّ تلويح بعضهم باقتحام السراي لا يتعدّى حدود صرخة الألم، علماً انّ عدداً من المتقاعدين وقف الى جانب قوى الامن الداخلي لمنع اي تقدّم في اتجاه السراي، وأنا شخصياً عارضت التقدّم نحوها». ويتساءل روكز بحسب الصحيفة: «ماذا ينتظرون من عسكري يشعر أنّ حقوقه مهدّدة وهو الذي لم يبخل بأي تضحية وجهد من أجل بقاء لبنان وحماية الدولة؟ وهل العيب في أن يُطلق المتقاعدون صرختهم المدوية والمحقة؟ أم في ان يُطرح على طاولة مجلس الوزراء الغاء المال المخصص لأكاليل الزهور المتعلقة بمناسبات الشهداء؟ انّ مجرد البحث في الغاء اكاليل الزهور هو معيب بحق مجلس الوزراء».

ريفي: يجب قراءة رسالة الشارع بتأنٍ وأخذها على محمل الجدّ

كشف الوزير السابق أشرف ريفي في تصريح لـصحيفة الشرق الأوسط أن «الناس عبّرت عن عتب كبير على الطبقة السياسية من خلال هذه الانتخابات». ورأى أن «ثمة أسباباً كثيرة تقف وراء ضعف المشاركة في الانتخابات، منها شعور الناس بأن القوى السياسية لا تتذكّر طرابلس إلا في المواسم الانتخابية، حيث تغدق عليها الوعود التي لا ينفّذ منها شيء، وعدم وجود كوادر تتواصل مع الناس وتسمع مطالبهم بشكل دائم». ودعا ريفي بحسب الصحيفة إلى «قراءة رسالة الشارع بتأنٍ وأخذها على محمل الجدّ، لأن من يتجاهلها الآن، فلن يجد مكاناً له بالمدينة في المرحلة المقبلة.» وعمّا إذا كان مناصروه غير راضين عن المصالحة التي حدثت بينه وبين الرئيس سعد الحريري، وقد عبروا عنها بمقاطعة الانتخابات، أوضح ريفي لصحيفة الشرق الأوسط أن مؤيديه «مرتاحون جداً، كما كلّ البيئة الطرابلسية، للمصالحة مع الرئيس الحريري، وهم صوّتوا لصالح النائب ديما جمالي». وأضاف: «جمهورنا وجمهور (تيّار المستقبل) مسرورون جداً من المصالحة، التي أسست لمرحلة من التعاون الذي يخدم المدينة ومشروعنا الوطني في كلّ لبنان.» من جهته أشار عضو المكتب السياسي في «تيّار المستقبل» راشد فايد في تصريح لـصحيفة الشرق الأوسط، إلى أن التيّار «يأخذ الواقع في طرابلس على محمل الجدّ، وسيبدأ بدراسة المعالجة الجدية والجذرية للواقع الذي تعانيه المدينة». ولفت للصحيفة إلى أن «تراجع نسبة التصويت له أسباب مختلفة، جزء منها مرتبط بضعف المعركة وغياب المنافسة القوية، والجزء الآخر له علاقة بنقمة الناس»، عادّاً في الوقت نفسه أن «حصول النائب ديما جمالي على نحو 20 ألف صوت أمر جيّد، في غياب المنافسة وتلاشي العنصر المالي في العملية الانتخابية.» ويرفض «تيّار المستقبل» تحميل «الحريرية السياسية» مسؤولية الفقر والبطالة التي يعانيها أبناء المدينة. وشدد راشد فايد للصحيفة على أن «حالة الغضب جاءت متأخرة 40 عاماً؛ إذ إن طرابلس كانت مرتبطة بزعامة اسمها آل كرامي، وفيها رؤساء حكومة ووزراء وسياسيون عليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم»، مشيراً إلى أنه «في السنوات التي كان فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيساً للحكومة، لم يتمكن من زيارة طرابلس بسبب ضغوط الوصاية السورية، ومنذ عام 2005 وحتى عام 2016، مرّ الرئيس سعد الحريري بأزمات سياسية وأمنية لم يتمكن خلالها من تحقيق ما كان يطمح إليه»، مؤكداً أن «الأيام المقبلة ستشهد مبادرات جدية بالتعاون مع كلّ القوى السياسية لمعالجة المناطق الأكثر حرماناً، وهي طرابلس وعكار في شمال لبنان، ومنقطة بعلبك - الهرمل في البقاع.» رئيساً للحكومة، لم يتمكن من زيارة طرابلس بسبب ضغوط الوصاية السورية، ومنذ عام 2005 وحتى عام 2016، مرّ الرئيس سعد الحريري بأزمات سياسية وأمنية لم يتمكن خلالها من تحقيق ما كان يطمح إليه»، مؤكداً للصحيفة أن «الأيام المقبلة ستشهد مبادرات جدية بالتعاون مع كلّ القوى السياسية لمعالجة المناطق الأكثر حرماناً، وهي طرابلس وعكار في شمال لبنان، ومنقطة بعلبك - الهرمل في البقاع. »

Time line Adv
loading