تيار المستقبل

التيار عاتب على المستقبل: لم يردّ الجميل!

دخل الملف الحكومي الى ثلاجة الانتظار مرة جديدة، في ظل سفر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الى اسبانيا ومنها الى بريطانيا، وسفر رئيس تكتل "لبنان القوي" الوزير جبران باسيل الى نيويورك الاسبوع المقبل لتتبدد الآمال بأي حلحلة خلال هذا الاسبوع، الذي كان حافلا بالمواقف السياسية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والتي توحي بتصلب أكبر بالمواقف. يأتي ذلك في ظل تلبد العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"المستقبل" بشكل غير مسبوق منذ "التسوية الرئاسية"، فعلى رغم حرص الرئيس الحريري على وضع العلاقة مع رئيس الجمهورية فوق كل المزايدات، إلا أن موقفه من تمثيل "القوات" و"الاشتراكي"، أثار امتعاض التيار، الذي يطالب باحترام نتائج الانتخابات واعتماد معيار واحد للتأليف. فعلى ما يبدو، أن خلوة الحريري وباسيل في المجلس النيابي لم تفلح في اعادة وصل ما انقطع.

كيف توزّعت حقائب القوى في المسوّدة الحكومية؟

علمت «الجمهورية» انّ مسودة الحكومة الجاري تشكيلها تُسند 3 حقائب لبري، هي: المال، الشباب والرياضة والتنمية الادارية. و3 حقائب لـ«حزب الله»، هي: الصحة، والصناعة ووزارة دولة لشؤون مجلس النواب. كما تحسب الداخلية والاتصالات لـ«المستقبل» من ضمن حصته، إضافة الى حصة فَضفاضة لـ«التيار» ورئيس الجمهورية، من بين ما تَضمّه: الخارجية، الدفاع، العدل، البيئة، الاقتصاد، وزارة دولة لشؤون رئاسة الجمهورية، وزارة دولة لشؤون التخطيط، وزارة دولة لمكافحة الفساد.

loading