تيار المستقبل

السجالات لم تخرق الاستقرار والوضع تحت السيطرة

في لبنان بات كثيرون مولَعين بالشعارات التي في كلمات بسيطة تفسِّر وضعًا معقدًا: من الشعارات المتداولة، تعبيرًا عن الوضع الراهن، القول ان هناك "قواعد اشتباك جديدة" بين الأطراف الممسكين بالبلد، هذه "القواعد" تقوم على الاسس التالية: الاستقرار يهتز لكنه لا يسقط. التصعيد يكون في الكلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وعلى شاشات التلفزة، ولا يتدحرج وينحدر الى أزمة حكومية أو إلى الشارع. وتأسيسًا على ذلك يأتي الشعار التالي: "الوضع تحت السيطرة" بدليل ان كل التوترات الكلامية لم "تُصرَف" توترات في مكان آخر.

إخلال بالوعود للمصروفين من المستقبل

ذكرت صحيفة الاخبار ان المصروفين من صحيفة «المستقبل» فوجئوا بعدَ إغلاقها، بأن إدارة الصحيفة لم تبادِر إلى تنفيذ الاتفاق الذي أبرمته معهم، رغم انقضاء النصف الأول من شهر آذار. واشارت الصحيفة الى ان مدير قسم المحاسبة فوزت عاكوم كان قد تولى متابعة الملف، بعدما انكفأ المدير العام جورج بكاسيني بنفسه عن متابعته، وهو الذي يتهمونه بـ«استعجال إنهاء هذا الملف لإطلاق المنصة الإلكترونية التي كان موعوداً برئاسة تحريرها». وقد نصّ الاتفاق على تحويل أول دفعة من أشهر الإنذار في أول شهر آذار، على أن تقسّط الدفعات في ما بعد على 4 أقساط، ويكون آخرها في نهاية شهر أيار من هذا العام. وهذه الأقساط هي عبارة عن ١٧ شهراً من الرواتب المتراكمة، و12 شهراً كتعويض لكل مصروف، و4 أشهر إنذار وما يتبعه من شهر أو شهرين إجازات ومخصصات مدرسية.

loading