تيار المستقبل

أوساط بيت الوسط: لا أحد يستطيع لي ذراع الحريري

نبهت مصادر "بيت الوسط"، من مغبة التمادي في تحميل الرئيس المكلف سعد الحريري مسؤولية التأخير بتشكيل الحكومة، وعدم ذهاب البعض في الإجتهادات الدستورية والمطالعات العقيمة التي لا تغني ولا تسمن، لما تطرحه من علامات استفهام وتزيد الشكوك حول نواياهم بالنسبة لاتفاق الطائف، تمهيداً لإلغائه، بحجة الرئيس القوي وتعزيز صلاحياته،على حساب الرئاسة الثالثة. وقالت المصادر إن إجتماع الحريري مع رئيسي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، في بيت الوسط والموقف الذي صدرعنهم جاء للرد على تلك الاجتهادات والمطالعات، خصوصاً لناحية تحديد مهلة لتشكيل الحكومة، والموقف الذي يلوح بإتخاذه رئيس الجمهورية ميشال عون بعد الأول من ايلول المقبل. وأعربت عن ارتياحها بأن لا أحد يستطيع لي ذراع الحريري في هذا الشأن لأنه سيواجه بموقف سني رافض لكل ما يدور في كواليس القوى المنزعجة من طريقة مقاربة الحريري لمشاورات التأليف.

3 كلمات من المستقبل لنصرالله

رأت مصادر في تيار المستقبل تعليقا على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن عبارة نصرالله "لا تلعبوا بالنار" لم تكن موفقة لأنها أعادت اللبنانيين إلى أجواء السابع من أيار، مشددة على أن ملعب تيار المستقبل هو ملعب العدالة والقانون وليس ملعب الحرب الأهلية وليس لدى هذا التيار سوى عبارة من ثلاث كلمات يتوجه بها للسيد نصرالله وهي "لا تلعبوا بالعدالة".

موقف مهم للحريري الثلاثاء المقبل

إجهاض التكليف، أم نزع العقبات امام ولادة للحكومة، طبيعية، وهذا مستبعد أم ولادة قيصرية، أم خيارات اخرى: مريرة، أو صعبة؟. جملة من الأسئلة ذات الطابع، غير المستند إلى معلومات، بل إلى خيارات، تستعد لها بعبدا، ومعها فريق 8 آذار، في ما خص: اجراء مراجعة ومصالحة بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، حول ما يمكن استخلاصه من مشاورات الأشهر الأربعة حول الحصص، والمسودات، وكيفية تدوير الزوايا وما يترتب فعله، لكسر حلقة عدم التأليف.. ومع عودة الرئيس الحريري غداً الأحد إلى بيروت، يصبح بالإمكان، تلمس خيارات الشهر المقبل، بمعزل عن إجراءات بعبدا، سواء عبر مصارحة الرأي العام برسالة مباشرة أو توجيه رسالة إلى المجلس النيابي، تحذر من عواقب تأليف الحكومة.. ويشارك الرئيس الحريري في اللقاء مع الرئيس السويسري الاثنين.

loading