تيمور جنبلاط

اطلالة لتيمور

تختلف الذكرى السنوية لاستشهاد القائد كمال جنبلاط هذا العام، وتأتي مغايرة لما كان يجري في الاعوام السابقة حيث درجت العادة على وضع ورود على ضريح الراحل من قبل رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط ونواب ووزراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية وحزبية ومؤيدين.ففي الذكرى الاربعين هذا العام دعوات وندوات تُعلن عن أهمية المشاركة، اضافة الى ان الاستعدادات التنفيذية واللوجستية لهذا الحدث الكبير بدأت على قدم وساق، وقيادة الحزب تضع اللمسات النهائية باشراف النائب وليد جنبلاط على كل الترتيبات اللوجستية في ظل توقع مشاركة شعبية ضخمة من كافة مناطق الجبل وحاصبيا وراشيا وبيروت ومناطق أخرى، كما قال مفوّض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس عبر "المركزية"

جنبلاط: لا تزجوا اسم تيمور

استهلّ النائب وليد جنبلاط نشاطه على صفحته على تويتر صباح اليوم بنشر تعليق "صباحو. الاجراءات الامنية الجديدة في مطار بيروت"، وارفقه بصورة تُظهر زحمة سيارات وفوضى. في مجال اخر، غردّ جنبلاط قائلاً "في هذا الزمن الرديء الذي يصعب التمييز بين الصالح والطالح باسم الوحدة الوطنية والحوار طبعا، تخرج علينا منتديات منها جدية ومنها وهمية باسم الادب والفن والفكر". وتمنى جنبلاط عدم استغلال او زج اسم نجله تيمور في هذا النوع من الاحتفالات او المناسبات الاشبه بالشعوذة الفكرية، على حد قوله. وتابع "كما ان المجتمع مكتظ باصحاب الالقاب الفخرية وسيمتهم في سماكة الدم، او بطاووسيتهم السمجة. ووفق قاموس الاعيان فهنالك ثلاث فئات في الغلاظة. الاولى هي الطاوسية المجتمعية".

loading
popup closePierre