جبران باسيل

بكركي تأسف لما يحصل بين التيار والقوات...والرابطة المارونية تنتظر الراعي

لا يختلف اثنان على ان ملف تشكيل الحكومة (معياراً وكمّا ونوعاً) شكّل الضربة القاضية لـ"تفاهم معراب" عشية الذكرى السنوية الثانية لثمرة الرئاسة التي نتجت عنه بايصال العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية. فعلى رغم تأكيد طرفيه "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في اكثر من مناسبة واستحقاق على ان المصالحة المسيحية التي تُعدّ جوهر الاتّفاق مقدّسة لا يُمكن الرجوع عنها، الا ان الاتّفاق تقلّب على نيران ملفات عدة بدأت بالتعيينات في بعض المواقع وببواخر الكهرباء مروراً بالتحالفات الانتخابية وصولاً الى مسألة تشكيل الحكومة، حيث يُعتبر الخلاف بين ركني تفاهم "اوعا خيّك" ام العقد التي تحول دون ولادتها حتى الان.

أبو عاصي عن باسيل: "ما حدا سأله ويحط عن جحشتو"

قال وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال بيار بو عاصي في تصريح: "لا دخل لرئيس التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بتقييم الآخرين ويستطيع إبداء رأيه متى شاء، لكن حجمنا لا يحدّده هو بل يحدده تاريخنا وثوابتنا وحجم كتلتنا النيابية وكل ما تبقى آراء فقط، مضيفاً لباسيل ان يرتاح لأن التأليف ليس عمله و"ما حدا سأله ويحط عن جحشتو" وحالياً للبنان رئيس في بعبدا ورئيس مكلف ومسألة التشكيل "مش شغلو".

Advertise
loading